اخبار وتقارير قبل الرحيل

49 مشاهدة


بعد كل المؤامرات التي قام بها النظام السعودي ضد الجنوب العربي منذ مطلع السبعينات من القرن العشرين عبر العملاء الذين ظل يستخدمهم ذلكم النظام الحاقد ، وفي كل مرحلة لزعزعة الوضع وتدمير المنشآت الحيوية هادفا لإسقاط النظام في الجنوب العربي .

كل ذلك الحقد السعودي ناتج عن الحروب التي مرق خلالها الجيش الجنوبي أنوف السعوديين في معارك التحرير للأراضي الجنوبية الواقعة تحت ذلك الاحتلال .

ظل ذلك التآمر على أشده حتى سيطرة الحوثيين على اليمن في العام 2014 م ، ولولا النظام السعودي لما تمكنوا من التمدد والسيطرة الكاملة على شمال اليمن والجنوب العربي ، وحينما لم يشل حركة تقدمهم من الوهلة الاولى للحرب .

النظام السعودي الذي يمتلك مايقارب مائتي طائرة حربية من الطراز الحديث ، والصواريخ ، وكميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة والمتوسطة ، إضافة إلى الأسلحة التي كانت بحوزة جيوش الشرعية اليمنية ، ومع كل ذلك ظل النظام السعودي يماطل في صنع معركة حقيقية للقضاء على الحوثيين ، رغم التهويل الإعلامي السعودي والذي ظل لسنوات يحذر من خطر جماعة الحوثيين على الدين الإسلامي .

ظل النظام السعودي وعلى مدى عقد من الزمان يزج بالشباب من شمال اليمن والجنوب العربي في معارك عبثية ليس لها من نهاية لغرض الاستنزاف للشباب الذين ذهبوا وفي ظنهم أنهم يدافعون عن الدين ، بينما النظام السعودي هدفه تدمير الطاقة البشرية والبنية التحتية شمالاً وجنوباً ليسهل معه احكام السيطرة والنفوذ المانع لاي قوة صاعده هنا او هناك .

وبعد عشر سنوات دامية قضاها طرفي الصراع المفتعل من قبل النظام السعودي ، والذي لو صدق مع الله ، وقد كان بإمكانه حقن الدماء التي سفكت ، من خلال حسم المعركة سريعاً بقوة الطيران والسلاح على الأرض لو صدقت النيات ، لكن الجشع السعودي للاستحواذ على الأراضي الحدودية ونهب الثروة من أرض الجنوب ، قد طغى لينزع خلق الاسلام والعروبة من الأفئدة لدى السعوديين ، الذين لايزالون مستمرين في نهجهم الإجرامي تجاه شعب شمال اليمن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح