اخبار وتقارير الرئيس الزبيدي دماء شهدائنا ثمنها جنوب حر مستقل كامل السيادة

قدّم الجنوب مهرًا غاليًا من دماء أبنائه في معارك الدفاع عن الأرض والسيادة، حيث ارتوت مناطق المضاربة وباب المندب وجزيرة ميون بدماء أكثر من خمسين شهيدًا، سطّروا بتضحياتهم صفحات مؤلمة في سجل المواجهات، مجسّدين تمسك أبناء الجنوب بأرضهم وحقهم في الحرية وتقرير مستقبلهم.
وتكشف هذه التضحيات حجم الفاتورة البشرية التي دفعها شعب الجنوب في سبيل حماية أرضه واستعادة السيطرة على مناطقه الاستراتيجية، في معركة تتجاوز أبعادها الميدانية إلى دلالات سياسية ووطنية ترتبط بالسيادة والهوية ومستقبل الجنوب. ويضع سقوط هذا العدد من الشهداء مسؤولية مضاعفة أمام مختلف القيادات والمؤسسات للحفاظ على المكتسبات، ورعاية أسر الشهداء، والاهتمام بالجرحى والمصابين.
وأكد الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية،
أن القوات المسلحة الجنوبية استعادت سيطرتها على حدود الجنوب في المضاربة وباب المندب وجزيرة ميون، مشددًا على أن شعب الجنوب دفع فاتورة باهظة من دماء أبنائه ثمنًا لحريته وسيادته على أرضه، وأن دماء الشهداء تستحق جنوبًا حرًا مستقلًا كامل السيادة.
_الشهداء عنوان التضحية وذاكرة الجنوب الحية
خلّد شهداء الجنوب بدمائهم مواقف بطولية في ميادين المواجهة، مقدمين أرواحهم دفاعًا عن أرضهم وإيمانًا بحق شعبهم في الأمن والكرامة والسيادة. وخلف كل شهيد حكاية وطن وأسرة تعيش مرارة الفقد، وأمٌّ تنتظر ابنها، وأطفال حُرموا من وجود آبائهم، وأحبة يحملون ذكراهم في قلوبهم، لتبقى هذه التضحيات شاهدًا على الثمن الإنساني الباهظ الذي تدفعه المجتمعات في أوقات الصراع.
وتحمل تضحيات الشهداء معاني تتجاوز حدود المواجهات العسكرية، إذ ترتبط في وجدان قطاعات واسعة من أبناء الجنوب بالدفاع عن الدين والأرض والكرامة، وحماية المجتمع من التهديدات، وصون حق الأجيال القادمة في مستقبل آمن ومستقر. ومن هذا المنطلق، تظل دماء الشهداء أمانة وطنية وأخلاقية تستوجب الوفاء لهم، والاهتمام بأسرهم، وتقديم الرعاية اللازمة للجرحى، وتخليد مواقفهم بما يليق بحجم ما قدموه.
وتفرض هذه التضحيات على الجميع مسؤولية الحفاظ على ذاكرة الشهداء بعيدًا عن اختزالهم في الأرقام أو توظيف مواقفهم في الشعارات، فهم أبناء وأسر وأحلام
ارسال الخبر الى: