اخبار وتقارير قضية شعب الجنوب الحل العادل من يقرره دعاة سلطة الفساد مع الشمال أم إرادة شعب الجنوب الحرة

لطالما دار الحديث، منذ مبادرات خليجية ومخرجات ونتاجات حوار جيرت نتائجه قسرًا إلى أقاليم، ليقال أنه ناقش في مخرجاته عن حل عادل لقضية شعب الجنوب الذي لم يكن الشعب مشارك فيه. لقد جُعلت قضية شعب الجنوب، بكل تاريخها النضالي وتراثها الحضاري، رهينة لمعادلات صنعاء الداخلية، فجاءت المرجعيات المُعلنة كأرامل سياسية تتنقل بين التيارات والدول، تُصوَّر للعالم وكأنها تمثل رغبة الجنوبيين، بينما هي في حقيقتها دُمى تحركها خيوط استخباراتية، تهدف إلى طمس الحقائق وإخفاء الاحتلال اليمني الشمالي بمختلف وجوهه تحت عباءة الشرعيةالمزورة والمنزوعة السيادة وخطاب العليمي أمس كان دليلًا واضحًا على ذلك.
ومن هنا فنحن أمام هذا المشهد المتشابك، غير إن الأسئلة الجوهرية تفرض نفسها بقوة، موجَّهة إلى الأطراف كافة:
أولاً: إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقائدة التحالف العربي:
ما هو تصوُّركم للحل العادل لقضية شعب الجنوب؟ إذا كان مرتكزًا على تلك المرجعيات الثلاث الهزيلة التي تروج لها قوى الاحتلال اليمني وجاءت تنقذ الوضع هناك قبل الانقلاب واعلان الحرب على الجنوب 2015م، فإنكم بذلك تدعمون منطق الغزو الشمالي للجنوب، وتُجيزون اغتصاب إرادة شعب عربي كان ذات سيادة وجار لكم، وأنتم تعلمون رغم دولتكم المحورية في الشرق الأوسط إن العدالة الحقيقية لا تولد في الغرف المغلقة، ولا ترسمها الخطط المتلوِّية ولا تصرح حلول نفسية وعاطفية في تغريدات، بل تنبثق من صميم إرادة الشعب، وهو وحده صاحب الحق في تقرير استعادة دولته. فلا عدالة في
ارسال الخبر الى: