اخبار وتقارير الانتقالي وإعادة تشكيل الصف الجنوبي

-قضية الجنوب من التشظي إلى مشروع سياسي جامع
لأعوام طويلة، عانت الساحة الجنوبية من حالة انقسام سياسي حاد بين مكونات متعددة، بعضها يحمل رؤى متقاربة في الأهداف، لكنه يختلف في الوسائل والقيادات وأدوات العمل. وقد أدى ذلك إلى إضعاف الصوت الجنوبي في كثير من المحطات السياسية، وخلق حالة من التنافس الداخلي التي استغلتها أطراف عديدة لإبقاء الجنوب في دائرة التجاذبات والصراعات.
غير أن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي مثل نقطة تحول مهمة في تاريخ العمل السياسي الجنوبي، حيث استطاع المجلس أن يطرح نفسه بوصفه حاملا سياسيا لقضية الجنوب، لا من خلال الشعارات فقط، وإنما عبر بناء مؤسسات سياسية وتنظيمية وعسكرية وأمنية، مكنته من التحول إلى رقم صعب في المعادلة اليمنية والإقليمية.
وقد أدركت القيادة الجنوبية منذ البداية أن أي مشروع سياسي لا يمكن أن ينجح دون توحيد الصف الداخلي، ولذلك جعل المجلس الانتقالي الجنوبي من ملف التقارب مع المكونات
ارسال الخبر الى: