اخبار وتقارير مخطط إيراني في تعز إعادة رسم خطوط التماس وسقوط أقنعة الإخوان

وتعكس هذه التطورات الميدانية خطورة الواقع السياسي والعسكري في تعز، الذي أفضى إليه تاريخ طويل من التخادم و”تسليم الجبهات” شبه المجاني الذي مارسته قيادات حزب الإصلاح “فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن”. ولطالما اتُهمت القيادات الإخوانية بالسيطرة على المحاور العسكرية وتجميد الجبهات ضد الحوثيين وتسليم مواقع استراتيجية للميليشيا الإرهابية خلال السنوات الماضية، مقابل توجيه سلاحها نحو تصفية الحسابات مع القوى الوطنية وتثبيت أركان نفوذها الحزبي.
ووفق مصادر إعلامية فإنّ التحركات الإيرانية الراهنة تسلط الضوء مجدداً على التحالف المشبوه ووجود قيادات إخوانية بارزة تُنسق وتعمل جنباً إلى جنب مع الجماعة الحوثية في مناطق سيطرتها، ممّا سمح للحوثيين بتأمين حركتهم في المحاور الشرقية والغربية واستغلال جغرافيا تعز الجبلية كعمق استراتيجي لتنفيذ أجندات طهران.
وفي الوقت الذي يتحرك فيه الخبراء الإيرانيون لإحكام السيطرة على تعز تحسباً لأيّ هجوم كاسح من القوات المسلحة المشتركة لفك الحصار عن المحافظة، تُطالب القوى الوطنية والشارع اليمني بضرورة إنهاء حالة الارتهان والفساد الإخواني في المحاور العسكرية، واستئناف العمليات الهجومية الاستباقية لقطع خطوط الإمداد وتطهير المحافظة كليّاً من الميليشيا الحوثية وأذرعها المتخادمة.
ارسال الخبر الى: