احتقان في شمال غرب باكستان إثر اغتيال شيخ سعى للمصالحة مع كابول

26 مشاهدة

تسود حالة احتقان شديدة في مناطق في شمال غرب باكستان بخاصّة، وفي كل المناطق التي تقطنها القبائل البشتونية والبلوشية في شمال وجنوب غرب البلاد، بعد اغتيال عالم دين كانت له أدوار دينية وسياسة كبيرة، آخرها مساعيه لأجل المصالحة بين أفغانستان وباكستان.

وتعرّض الشيخ محمد إدريس، اليوم الثلاثاء، لعملية اغتيال بالقرب من منزله في مدينة تشار سده القريبة من مدينة بشاور، مركز إقليم خيبربختونخوا شمال غربي باكستان، إذ قام مسلحون بإطلاق النار عليه من أطراف عدّة، ما أدى إلى مقتله على الفور، كما أصيب بجروح اثنان من عناصر الشرطة التي كانت ترافق الرجل، وأحدهما في حالة خطرة. وتبنى تنظيم داعش مسؤولية قتل الشيخ. وفي تعليق على ذلك، قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لـالعربي الجديد، إن تنظيم داعش يقوم بمثل هذه الأمور، وباغيتال شخصيات بارزة، مثل شخصية الشيخ محمد إدريس، وكلنا نعرف أن داعش يموله من؟، في تلميح منه إلى الجيش الباكستاني، إذ سبق له أن صرح بذلك مرات عدة.

وكان الشيخ محمد إدريس يُعتبر من كبار العلماء في المنطقة، كما كان مدرّساً في جامعة حقانية الشهيرة، علاوة على دوره السياسي، إذ بقي عضواً في البرلمان الإقليمي في عام 2002، كما كان قيادياً بارزاً وعضواً في مجلس شورى جمعية علماء الإسلام، كبرى الأحزاب الدينية في باكستان، والتي يقودها المولوي فضل الرحمن. علاوة على ذلك، كانت للشيخ إدريس علاقات جيدة مع حكومة طالبان في أفغانستان، لأن العديد من قادة الحركة ومن مسؤولي الحكومة من تلامذته، وكان قد التقى، برفقة زعيم الجمعية، المولوي فضل الرحمن، بزعيم طالبان المولوي هيبت الله أخوند زاده، وذلك في يناير/ كانون الثاني من عام 2025، من أجل إيجاد حلول للقضايا العالقة بين باكستان وأفغانستان، وأكدا أن حكومة طالبان وافقت على حل كل القضايا، والتعاون في هذا المجال، لكن الجيش الباكستاني هو من لم يرضَ بالحل، وعمل من أجل تدمير ما قاما به.

/> أخبار التحديثات الحية

أفغانستان تتهم باكستان بتنفيذ هجمات داخل أراضيها

وشكل إدريس كذلك لجنة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح