احتفاء مزارعين في المغرب بمحصول التمور وقلق من المستورد
يؤكد مزارعون بالمغرب تسجيل زيادة ملحوظة في إنتاج التمور، غير أنهم يبدون تخوفهم من المغالاة في الاستيراد، ما يرفع العرض في السوق المحلية، وينعكس على الأسعار التي يتلقاها المنتجون، خاصة الصغار منهم. وتراهن توقعات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على ارتفاع إنتاج التمور في الموسم الحالي بنسبة 5%، مقارنة بالموسم الماضي الذي تراجع فيه ذلك المحصول إلى 103 آلاف طن.
ويذهب مصطفى درقاوي، منتج للتمور بمنطقة الراشيدية ورئيس مجموعة ذات النفع الاقتصادي، التي تنضوي تحت لوائها 17 تعاونية، في تصريح لـالعربي الجديد، إلى أنه بالرغم من الجفاف فقد ساهمت التساقطات المطرية التي شهدتها بعض المناطق المنتجة للتمور في تحسين الإنتاج. وأفضى توالي سنوات الجفاف في مناطق الواحات إلى عدم استقرار الإنتاج. فبعدما كان في حدود 91 ألف طن قبل عقد ونصف، ارتفع إلى 149 ألف طن في 2020، ليشهد بعد ذلك انخفاضاً قوياً إلى 115 ألف طن في 2023، ثم 103 آلاف طن في الموسم الماضي.
ويسجل مصطفى الحضري، نائب رئيس تعاونية الحضري لإنتاج التمور التي تنشط بمنطقة طاطا، في تصريح لـالعربي الجديد، أن هناك تبايناً على مستوى الإنتاج، حسب مستوى الموارد المائية في المناطق المنتجة، حيث تستفيد بعض المناطق أكثر من المياه الجوفية التي تسعف النخيل. ويعتبر الحضري أن استيراد التمور يؤثر في أسعار التمور المحلية، رغم تحسن العرض في بعض مناطق الواحات، حيث يشكل المستورد منافسة قوية للمنتج المحلي، خاصة في شهر رمضان.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةالمغرب: مطالب بتحسين دخول المسنين ومعاشات المتقاعدين
وبلغت واردات المغرب من التمور في الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، حسب مكتب الصرف التابع لوزارة الاقتصاد والمالية، أزيد من 92 ألف طن، مقابل 107 آلاف طن في الفترة نفسها من العام الماضي. وكان المغرب قد كثف اللجوء إلى استيراد التمور في العام الماضي، حيث بلغت المشتريات حوالي 138 ألف طن في العام الماضي، مقابل 132 ألف طن في عام 2023.
وجرت العادة على استيراد التمور لسد الخصاص من
ارسال الخبر الى: