احتشاد شعبي واسع في صعدة تخليدا لدماء الشهداء وتجديدا للعهد بالسير على خطاهم
64 مشاهدة

الثورة نت/صعدة
استجابة لله ولرسوله ولدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتحت شعار “عامان من العطاء.. ووفاء لدماء الشهداء، شهدت الساحة المركزية في مدينة صعدة اليوم الجمعة، احتشاد جماهيري غير مسبوق، تأكيداً على التمسك بنهج الجهاد والتضحية وتخليداً لذكرى الشهداء الأبرار.
وأوضح المشاركون في المسيرة، أن التضحيات والدماء الطاهرة للشهداء هي مصدر العزة والكرامة، وتجديد العهد بالسير على خطاهم ومواصلة درب الجهاد مهما كانت التحديات.
وأضافوا أن معركة “طوفان الأقصى” البطولية قد هشّم “كيان العدو الصهيوني، مشيدين بتضحيات القائد يحيى السنوار، وعملية تبادل الأسرى التي أخرجت الأسرى من سجون الاحتلال، مبينين أن “طوفان الأقصى” “جولة أولى من الصراع” وإيذان من الله بـ “اقتراب الفرج، واقتراب النصر الإلهي العظيم”.
ودعا أحرار صعدة، على استذكار تضحيات الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة، معتبرين استشهاده تكريماً لدماء اليمن وفصلاً في سلسلة التضحية الوطنية، مؤكدين أن أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأنهم سيواصلون الطريق الذي رسمه القادة العظام في مواجهة العدوان والاحتلال.
وعبروا عن اعتزازهم بالمشاركة في ساحات العزة والكرامة دعما واسنادا لغزة ومقاومتها الباسلة، مشددين على أن مسيرة “عامان من العطاء” تجسد الوفاء لدماء الشهداء وتستعيد روح التضحية الوطنية، مشيرين إلى أن استمرار مثل هذه الفعاليات يعكس التلاحم الشعبي ويبعث برسائل أمل بانتصار الحق والحرية.
واستعرضت المسيرة فلاشة توعوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، رضوان الله عليه، دعا فيها إلى مواصلة الجهاد ونصرة الدين في مواجهة فساد اليهود في الأرض، انطلاقاً من قوله تعالى: “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”، مؤكداً أن أي عمل ضد اليهود هو “نصر لله” كونهم “مفسدون في أرض الله، ضالون لعباد الله، وصادون عن دين الله”.
واستشهد الشهيد القائد بآيات من القرآن الكريم للتأكيد على ضعف العدو، مستدلاً بقوله تعالى: “لن يضروكم إلا أذى، وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار، ثم لا يُنصرون”، مشيراً إلى أن هذا التحدي تجلى في الواقع، منتقداً بشدة مظاهر الخزي والذلة والصمت في الأمة، مشدداً على أن الصمت يعني
ارسال الخبر الى: