احتدام المواجهات بين مكونات الحراك الجنوبي مع ترتيبات سعودية لإعادة تصديره
عاد الصراع على الحراك الجنوبي في اليمن، الأحد، إلى صدارة المشهد وسط محاولات سعودية لإعادة تصديره إلى المشهد كبديل للانتقالي الموالي كلياً للإمارات.
وشهدت عدن مواجهات بين عدة مكونات داخل الحراك. وأقام تيار يعرف بالمجلس الوطني الجنوبي، والذي يقوده عبدالرؤوف السقاف، مؤتمراً لأنصاره في عدن تعهد خلاله بمواصلة النضال حتى ما وصفه بالاستقلال. وجاء مؤتمر السقاف عقب حراك في السعودية حاولت اللجنة الخاصة عبره توحيد فصائل الحراك الجنوبي المنقسمة.
وتحدثت تقارير جنوبية عن تسمية السقاف كقيادي في الحراك الجديد الذي أُسندت مهام رئاسته لصلاح الشنفرة؛ أبرز زعماء الحراك الجنوبي وينتمي إلى محافظة الضالع – مسقط رأس رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي. وعُدَّ المؤتمر بمثابة رسالة من السقاف برفض الانخراط تحت قيادة الشنفرة.
وتزامن الصراع داخل قيادة الحراك الجديدة مع صراع من نوع آخر برز بإصدار المجلس الأعلى للحراك الثوري بياناً يرفض فيه قرار القيادي السابق بالانتقالي فادي باعوم تنصيب نفسه رئيساً للمجلس الجديد. وجاء البيان رداً على توجيهات باعوم العائد من السعودية بتشكيل هيئة رئاسة جديدة للحراك بعدن.
والصراع الحالي داخل مكونات تيار الحراك يعكس حجم الفوضى التي تعيثها السعودية جنوب اليمن مع محاولتها إنشاء تكتلات جديدة موالية لها بغية إنهاء نفوذ الإمارات سياسياً.
ارسال الخبر الى: