احتدام المواجهات على الحدود اللبنانية مع إطلاق قاسم صافرة المعركة
شهدت الحدود الجنوبية للبنان، الأربعاء، أعنف المعارك مع بدء المقاومة اللبنانية تطويق توغل لقوات الاحتلال، بعد ساعات على خطاب أمين عام حزب الله، السيد نعيم قاسم.
وأفادت مصادر إعلامية بنصب مقاتلي حزب الله كميناً للقوات الإسرائيلية عند أطراف مدينة الخيام على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة. وكانت قوات الاحتلال قد بدأت اليوم توغلاً بعمق أمتار داخل الأراضي اللبنانية بعد انسحاب الجيش اللبناني.
وتتزامن المواجهات مع سلسلة ضربات نفذتها فصائل المقاومة اللبنانية خلال الأيام الأخيرة، شملت إطلاق صليات صواريخ واستهداف مواقع وقواعد وآليات عدة. كما تأتي في أعقاب خطاب جديد لأمين عام الحزب سلط فيه الضوء على ما يجري؛ إذ استعرض قاسم حجم الانتهاكات الإسرائيلية منذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث بلغت نحو 10 آلاف انتهاك قُتل فيها قرابة 500 لبناني.
وأكد قاسم أن الصلية الأخيرة كانت رداً على الانتهاكات المتكررة للبنان، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول فرض القرار السيادي على الحكومة. كما انتقد الحكومة اللبنانية موضحاً بأن عملها هو حماية السيادة وليس تطبيق الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية، واعتبر قاسم القرار الأخير للحكومة بأنه أضعفها. كما دافع عن قرار حزب الله الانخراط بالحرب مشيراً إلى أنه جاء دفاعاً عن الشعب اللبناني.
وتشير التطورات الأخيرة في لبنان إلى قرار المقاومة استئناف العمليات فعلياً، خصوصاً بعد أن صعد الاحتلال خلال الأيام الأخيرة وتيرة عدوانه بغارات على مدن لبنانية عدة، بما فيها العاصمة بيروت، إضافة إلى إخلائه قرابة 85 مدينة في الجنوب اللبناني.
ارسال الخبر الى: