احتجاجات واسعة ضد ترامب رفضا للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران

الثورة نت/..
بدأت، اليوم السبت، تحرّكات شعبية احتجاجية واسعة النطاق ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الولايات المتحدة وخارجها، رفضاً للنزعة السلطوية لدى حاكم البيت الأبيض، إضافة إلى العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وللمرة الثالثة في أقل من عام، دُعي الأمريكيون للنزول إلى الشوارع في إطار حركة شعبية تطلق عليها تسمية “لا ملوك”، تعدّ أبرز الحركات المناهضة لترامب منذ بدأ ولايته الثانية مطلع 2025، بحسب وكالة فرانس برس.
ويتخطى المزاج المناهض لترامب حدود الولايات المتحدة، إذ نظمت اليوم السبت مسيرات في مدن أوروبية.
وبدأت الاحتجاجات بتجمع في العاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم السبت، حيث احتشد عدة مئات من الأشخاص، غالبيتهم من الأمريكيين المقيمين في فرنسا، إلى جانب نقابات عمالية فرنسية ومنظمات حقوقية، في ساحة الباستيل.
ورفع المحتجون خلال التجمع لافتات معارضة لترامب، كُتب عليها: “الحرب من أجل الأرباح… قواتنا ليست للبيع” و”عندما يصبح الظلم قانونا، تصبح المقاومة واجبا”.
أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فبدأت الاحتجاجات في مدن عدة، بينها أتلانتا حيث تجمّع آلاف الأشخاص في متنزه للتنديد بالنزعة السلطوية.
ورفع أحد المشاركين في التحرّك لافتة كُتب عليها “نحن بصدد خسارة ديمقراطيتنا”.
ونُظّم تحرّك احتجاجي في بلدة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، قرب ديترويت، في أجواء جليدية.
وفي العاصمة واشنطن، نُظّمت مسيرة حمل بعض المشاركين فيها لافتات كُتب عليها “يجب أن يرحل ترامب الآن!” و”كافحوا الفاشية”.
وسار المشاركون على جسر يمتدّ فوق نهر بوتوماك متجهين إلى نصب لينكولن التذكاري، الموقع الذي شهد تظاهرات تاريخية من أجل الحقوق المدنية قبل عشرات السنين.
ويقول المنظمون إنهم يحضّرون لإقامة أكثر من ثلاثة آلاف تجمع في مدن كبرى على الساحلين الشرقي والغربي في الولايات المتحدة، إضافة إلى الضواحي والمناطق الريفية، وصولا الى بلدة كوتزيبيو في ألاسكا، الواقعة في أقصى شمال أمريكا الشمالية.
وستكون ولاية مينيسوتا مركزا أساسيا للتحركات، بعدما أصبحت قبل أشهر محور النقاش الوطني حول حملة ترامب العنيفة على الهجرة.
يذكر أن أول يوم احتجاج في إطار هذه الحركة، أقيم في يونيو العام الماضي، وتزامن
ارسال الخبر الى: