احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار
شهدت العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المدن الأخرى احتجاجات شعبية واسعة، مساء الثلاثاء، للتعبير عن الغضب من تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار الدولار مقابل الدينار، بالإضافة إلى النقص المتكرر في السلع الأساسية والوقود وغاز الطهي. كما نظم العشرات تظاهرة في مدينة الزاوية غرب طرابلس، حيث أضرم المحتجون النيران أمام مدخل بوابة الصمود في الزاوية، وجابت المسيرات عدداً من شوارع المدينة، مرددة هتافات مثل: الشعب يريد إسقاط الجميع، في رسالة واضحة عن استياء المواطنين من الوضع الاقتصادي المتردي وعدم وضوح السياسات الحكومية.
شاهد| محتجون من الزاوية يغلقون بوابة الصمود غرب العاصمة طرابلس احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.
— وادي دينـــار (@wady_dynar) February 24, 2026
ليبيا pic.twitter.com/BoI7Xd9dHS
وسجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية، أمس الثلاثاء، ارتفاعاً لافتاً إلى 10.85 دنانير، مقابل 10.21 دنانير في تعاملات الاثنين، ما يزيد من الأعباء اليومية على الأسر ويضغط على القدرة الشرائية، وسط تراجع مستوى المعيشة وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، بينما السعر الرسمي عند 6.3 دنانير للدولار. ويعتبر المواطنون أنّ استمرار هذه السياسات دون شفافية ووضوح مؤسسي يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي، ويضع السلطات أمام تحدٍ مباشر لاستعادة الثقة، وتحقيق استقرار حقيقي للأسواق، وحماية القدرة الشرائية للأسر، وإعادة التوازن بين سعر الصرف والأسعار المحلية للسلع والخدمات.
وقال المواطن فتحي الزليطني من طرابلس لـالعربي الجديد، إنّ الأسعار ترتفع كل يوم والدينار ينهار. وساد شعود بعدم القدرة على العيش بكرامة، فيما أشارت المواطنة فاطمة حديد من الزاوية إلى أنّ الوقود يختفي فجأة من السوق والسلع الأساسية غالية، نحن لا نفهم إلى أين تتجه الأمور. ويعلق المحلل الاقتصادي طارق الصرماني على الاحتجاجات الأخيرة قائلاً، إنّ تحرّك الشارع يعود بشكل مباشر إلى التضخم المتزايد للأسعار دون سقف، فارتفاع الأسعار يتبع مباشرة أي زيادة في سعر الصرف، وهو ما يضغط على القدرة الشرائية للمواطنين ويؤجج الاستياء الشعبي.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةالليبيون يزيدون نفقاتهم في رمضان ويشكون من الغلاء
ويشير الصرماني لـالعربي الجديد إلى أنّ غياب إطار قانوني
ارسال الخبر الى: