احتجاجات أوروبا لماذا لم تصل موجة الغضب إلى بريطانيا
36 مشاهدة
تحذير من الغضب
ولفت الانتباه أن وسائل الإعلام الرئيسية في بريطانيا، مثل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي و سكاي نيوز والصحف الكبرى، توقفت أخيراً عن التغطية المباشرة عبر الصفحات الحية والنقل الفوري المفتوح لفعاليات احتجاجات أوروبا التي بدأت فعلياً من فرنسا في يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي وبلغت الذروة فيها أيضاً في 17 أكتوبر/تشرين الأول. وليس هناك سبب واضح، أو معلن، لهذا التوقف عن تغطية احتجاجات أوروبا. إلا أنه تزامن مع سؤال يُسمع الآن في الساحة السياسية، على استحياء وربما بقلق: هل يمكن أن يحدث هذا هنا؟وسائل الإعلام الرئيسية في بريطانيا والصحف الكبرى، توقفت عن التغطية المباشرة لتظاهرات أوروباالوقائع تقول إن الاحتجاجات على غلاء المعيشة، الذي يعانيه البريطانيون منذ أكثر من 15 عاماً، لم تتوقف. بل إنها تصاعدت بعد ارتفاع أسعار الطاقة والوقود نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ نهاية فبراير/شباط الماضي. وآخر أكبر هذه الاحتجاجات، نظّم في الأول من شهر يوليو/تموز الماضي في أكثر من 15 مدينة، منها العاصمة لندن، رفضاً لقرار رفع سقف أسعار الطاقة بنسبة 13% دفعة واحدة. وأدّى القرار، الذي اتخذته هيئة تنظيم الطاقة وليس الحكومة، إلى رفع المتوسط السنوي لفاتورة الطاقة للبيت البريطاني بمقدار 221 جنيهاً إسترلينياً لتصل إلى 1862 جنيهاً إسترلينياً (حوالي 2500 دولار أميركي). وقادت هذه الاحتجاجات نقابة يونايت، أكبر نقابة عمّالية في
ارسال الخبر الى: