احتجاج فني السينمائيون والموسيقيون يواجهون قرار الإغلاق الليلي
حالة من الغضب والرفض انتابت أوساط السينمائيين والموسيقيين بعد قرار رئيس الوزراء المصري بليلاً، الأمر الذي تسبب في خسائر فادحة لشركات الإنتاج والموسيقيين، فيما قرر عدد من الفنانين تأجيل عرض أفلامهم خلال هذه الفترة تجنّباً للخسائر، ومن بين الأفلام التي تقرر تأجيلها، فيلما: القصص لنيللي كريم وأمير المصري، وإذ ما لسلمى أبو ضيف وأحمد داود.وفي ردّه الأول على قرار غلق دور السينما ليلاً، عقد المنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، اجتماعاً مع عدد من المنتجين والموزعين وأعضاء مجلس الإدارة، لمناقشة أوضاع صناعة السينما وتأثير قرار الغلق المبكر لدور السينما في التاسعة ليلاً في إيرادات الأفلام.
وقال هشام عبد الخالق في بيان: ناقشنا خلال الاجتماع إمكانية تقليل عدد الحفلات، بحيث يتم إلغاء بعض العروض الصباحية، والاكتفاء بالعروض المسائية وحفلات الـ(ميدنايت)، وهو ما قد يساعد في الحفاظ على الإيرادات.
وأضاف: تناولنا أيضاً تأثير قرار الإغلاق المبكر في صناعة السينما ودور العرض، ونحن لا نطالب باستثناء، لكننا نبحث عن حلول عملية، من بينها السماح ببدء العروض السينمائية من الثالثة عصراً وحتى الثانية عشرة في منتصف الليل.
واختتم البيان بالقول: القرار سيؤثّر سلباً في حركة الإقبال، كما سيزيد الأعباء على دور العرض السينمائي، التي ستتحمل تكاليف التشغيل بدون تحقيق العائد المتوقع.
مصطفى كامل: أعضاء الموسيقيين يعتمدون على العمل الليلي
من ناحيته، أكد مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، في بيان صحافي، دعمه الكامل لقرارات الدولة المصرية.
وقال كامل إنه سبق أن تقدّم بمذكرة رسمية الى مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، تناولت عدداً من الرؤى والمقترحات بدوافع وطنية خالصة.
وأوضح أن المنشآت السياحية الترفيهية تعتمد في عملها بشكل أساس على النشاط الليلي، ولا تشكّل ضغطاً كبيراً على استهلاك الطاقة خلال ساعات النهار، مؤكداً أن استمرار تشغيلها يحقق عائداً اقتصادياً مهماً.
وعبّر مصطفى كامل عن تقديره لاستثناء بعض المنشآت من قرارات الغلق، لكنه أشار الى وجود تباين في التطبيق، حيث سُمح لبعض المنشآت بالعمل، بينما حُرمت أخرى مماثلة من
ارسال الخبر الى: