اجتياح إسرائيلي جديد يرفع منسوب القمع في الضفة
فلسطين المحتلة – المساء برس|
في حلقة جديدة من مسلسل القمع اليومي الذي يمارسه جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين، نفّذت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، وفق ما أورده موقع “واللا” العبري.
وخلال العملية التي امتدت لساعات، اعتقلت قوات الاحتلال ما يقارب مئة فلسطيني، بذريعة مشاركتهم في أنشطة مقاومة، في خطوة تعكس تصعيداً ممنهجاً لإحكام القبضة الأمنية على المنطقة.
وبحسب المعلومات الإسرائيلية، اقتحمت وحدات الاحتلال عشرات المنازل، وأجبرت ما يزيد على 20 عائلة على الخروج من بيوتها في ساعات الليل، بحجة “البحث عن أسلحة”، من دون أن تورد أيّ مؤشرات حول ضبط وسائل قتالية، ما يكشف الطابع الانتقامي للعملية، القائم على الاعتقال الجماعي والترهيب لا أكثر.
ويأتي هذا الاجتياح في سياق تصاعد حملة المداهمات اليومية التي ينفّذها جيش الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، والتي تحوّلت إلى أداة مركزية لفرض واقع أمني خانق، عبر الاعتقالات الواسعة، وتدمير الممتلكات، والتنكيل بالسكان، في محاولة لإضعاف أي بيئة حاضنة للمقاومة أو صوت رافض لسياساته.
تحوّل طمون إلى مسرح لعملية بهذا الحجم يعكس، في قراءة أوسع، حالة الإرباك التي يعيشها الاحتلال بعد إخفاقاته في غزة، ومحاولة تعويض هذا الفشل بتشديد القبضة على الضفة. كما يعكس غياب أي ضغط دولي جاد على الكيان، رغم الانتهاكات اليومية التي يخضع لها الفلسطينيون، من الاعتقال التعسفي حتى الإبعاد القسري وخرق الحرمات.
ارسال الخبر الى: