خاص اجتماع لقادة الإطار التنسيقي بعد رفض ترامب ترشيح المالكي
ردّ المرشح لرئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي، على رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، توليه منصب رئاسة الحكومة الجديدة، بأنه سيمضي بالعمل حتى النهاية، مندداً بالتدخل الأميركي السافر، في الشأن العراقي. خلال ذلك علم العربي الجديد أن اجتماعاً سيُعقَد في بغداد الساعة 7 مساء اليوم لقادة الائتلاف الحاكم الإطار التنسيقي، لبحث المشهد السياسي بعد التحذيرات الأميركية بشأن مرشحه لرئاسة الحكومة.
وقال المالكي في تغريدة له على إكس: نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003، وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء، وأشار إلى أن لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد.
وأضاف: وانطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية، وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، سأستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي.
نرفض رفضا قاطعا التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الاطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء.
— Nouri Al-Maliki (@nourialmalikiiq) January 28, 2026
ان لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس…
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن الأسبوع الماضي توافق القوى والأحزاب المنضوية تحته، على ترشيح نوري المالكي، لتولّي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة. وأبدى الرئيس الأميركي الثلاثاء، عدم رضاه عن ترشيح رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، محذراً من أنّ الولايات المتحدة لن تساعد العراق، في حال عودة الأخير إلى المنصب الذي سبق أن شغله بين عامَي 2006 و2014.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشال: أسمع أن دولة العراق العظيمة قد تتخذ خياراً سيئاً للغاية من خلال إعادة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء، مضيفاً أن المرة الأخيرة التي كان فيها في السلطة تسبب في انتشار الفقر والفوضى بالبلاد، وأنه لا ينبغى السماح بتكرار الأمر مرة
ارسال الخبر الى: