عالم اجتماع غربي صواريخ إيران تطلق شرارة تحرير غرب آسيا وترسخ الجمهورية الثالثة كقوة ثورية عظمى
متابعات..|
عَـــدَّ عالم الاجتماع البريطاني البارز، ديفيد ميلر، أن الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المواجهة الحالية لم تعد مُجَـرّد أدَاة للدفاع عن الثورة والشعب، بل أصبحت تمثل عملية حاسمة وشاملة تهدف إلى تحرير منطقة غرب آسيا بالكامل من الهيمنة الاستعمارية.
وأكّد ميلر في تصريحاته اليوم الثلاثاء، إلى أن الرهانات الغربية على انهيار النظام عقبَ اغتيال مرشد الثورة علي خامنئي باءت بالفشل الذريع؛ إذ لم تؤدِّ تلك الحادثة إلى انتفاضة شعبيّة أَو سقوط للدولة كما كان يظن المعتدون، بل كشفت عن قوة ومناعة استثنائية في بنية الشعب الإيراني وصمود مؤسّسات الجمهورية الإسلامية التي استطاعت امتصاص الصدمة الكبرى والتحول إلى الهجوم الاستراتيجي.
وأوضح أن المشهد الإيراني اليوم يشهد ولادة “الجمهورية الثالثة” التي يقودها نجل آية الله خامنئي بصفته “ثوريًّا حقيقيًّا”، مؤكّـدًا أن الالتفافَ الشعبي حول القيادة الجديدة يثبت أن صواريخ إيران هي رد فعل استراتيجي لا يحمي المكتسبات الداخلية فحسب، بل يشرع فعليًا في إنهاء السيطرة الاستعمارية التقليدية في المنطقة، واختتم العالم البريطاني حديثه بتوجيه التحية للحرس الثوري والشعب الإيراني، داعيًا إلى استكمال هذا المسار حتى إنهاء ما وصفه بـ “الحكم الاستعماري الصهيوني” في المنطقة، معتبرًا أن العدوان الأمريكي قد تحوّلَ تاريخيًّا إلى أدَاة سرّعت من عملية التحرّر الإقليمي بدلًا عن كبحها.
ويرى مراقبون أن رؤيةَ ميلر تتقاطع مع الواقع الميداني الذي يظهر فشل تكتيكات “قطع الرأس” في إحداث شلل سياسي في طهران، حَيثُ انتقلت السلطة بسلاسة وبدعم شعبي وعسكري واسع؛ مما عزّز من شرعية التوجّـهات الهجومية للجمهورية الثالثة في مواجهة الوجود الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.
ارسال الخبر الى: