اجتماع رباعي مرتقب في باكستان لايجاد مخرج لحرب الخليج

يمنات
تستضيف باكستان الأحد، 29 مارس/آذار 2026، اجتماعاً رباعياً مع السعودية وتركيا ومصر لمناقشة التطورات المتعلقة بالحرب الإيرانية.
يأتي ذلك في وقت تعرض فيه إسلام آباد استضافة مفاوضات بين واشنطن وطهران حول الصراع المستمر منذ شهر.
وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي، السبت، أن وزراء خارجية الدول الأربع سيناقشون “مجموعة من القضايا، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية”، خلال المحادثات التي ستستمر لمدة يومين.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الاجتماع يهدف إلى إنشاء آلية تهدف إلى تهدئة الأوضاع، وأضاف في تصريح لقناة “إيه خبر” مساء الجمعة أن المناقشات ستتركز على مسار المفاوضات في هذه الحرب، وتقييم الوضع من قبل الدول الأربع، إلى جانب البحث في الخيارات المتاحة للعمل المشتر
كما أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي قد توجه إلى إسلام آباد السبت، للقاء نظرائه من باكستان والسعودية وتركيا “لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وسبل خفض التصعيد”.
وتشارك الدول الأربع في جهود التوسط بين واشنطن وطهران منذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، حيث تشهد المنطقة تهديدات كبيرة تؤثر على إمدادات الطاقة وطرق التجارة.
وكانت باكستان قد نقلت إلى طهران اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، وقد عرضت استضافة المحادثات، في حين أشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن المفاوضات قد تجري في باكستان أو تركيا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تسير “بشكل جيد جداً”، بينما نفت طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.
وتشير التقارير إلى أن إيران تدرس مقترحاً أمريكياً مكوناً من 15 نقطة، يصفه بعض المسؤولين الإيرانيين بأنه “أحادي الجانب وغير عادل”.
ويشمل الاقتراح مطالب بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، وكبح تطوير الصواريخ، والتنازل عن السيطرة على مضيق هرمز.
وأكّد فيدان في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول السبت، أن النظام العالمي “المتعدد الأقطاب” يستلزم حلاً لضمان حماية طرق إمدادات الطاقة والتجارة الحيوية، مشيراً إلى أن الحوار رفيع المستوى الذي تجريه تركيا يهدف
ارسال الخبر الى: