اجتثاث الانتقالي من السلطة رسميا والأخير يكشف خطة سعودية لتصفية قاداته بوادي الدواسر
أصدرت السعودية، الأربعاء، سلسلة قرارات جميعها تهدف لاجتثاث المجلس الانتقالي من السلطة. يأتي ذلك عشية كشف المجلس مخططاً كان يهدف لتصفية كافة قياداته لدى دخولهم أجواءها.
ومن بين تلك القرارات التي أصدرها رشاد العليمي وقضت بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس الرئاسي واتهامه بالخيانة العظمى إضافة إلى إحالته للتحقيق. كما تحدثت تقارير موثوقة عن تجميد عضوية النائب الثاني لرئيس الانتقالي فرج البحسني والذي غُيب عن اجتماع الرئاسي الأخير بالرياض. وشملت القرارات أيضاً إقالة وزيري النقل والتخطيط الدولي والمحسوبين على الانتقالي.
وتزامنت هذه القرارات مع قرارات مماثلة أصدرها محافظ السعودية بحضرموت سالم الخنبشي وقضت بإقالة قائد العسكرية الثانية طالب بارجاش ومدير العمليات والسيطرة ومدير الأمن أيضاً.
وتوقعت مصادر رفيعة في حكومة عدن صدور قرارات كبيرة خلال الأيام المقبلة تستهدف اجتثاث الانتقالي كلياً من الحكومة بمن فيهم صغار الموظفون.
وتشير هذه القرارات إلى أن السعودية كانت بالفعل تعد لخطة ضد رئيس الانتقالي وقرابة 60 قيادياً استدعتهم بالاسم إلى الرياض.. كما تدعم ما تداولته وسائل إعلام مقربة من الانتقالي تحدثت بأن الخطة كانت تهدف لإسقاط طائرة الوفد مع دخولها أجواء السعودية وتحديداً بوادي الدواسر.
وأظهرت مواقع تتبع ملاحي إغلاق رادار الطائرة التي أقلت الوفد من عدن لقرابة 20 دقيقة فوق الدواسر قبل أن تستأنف تشغيلها. وأرجعت منصات الانتقالي السماح بمواصلة الطائرة طريقها جاء مع اكتشاف السعودية تخلف رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي والمطلوب الأول عن الرحلة ما أجبرها لتغيير خططها.
وشنت السعودية لاحقاً اعتقالات جماعية لوفد المجلس الذي لا يزال مصيره مجهولاً.
ارسال الخبر الى: