اتهامات للحوثيين بتأجيج صراعات قبلية في 3 محافظات يمنية

اتهمت مصادر يمنية الجماعة الحوثية بالعمل على إذكاء الصراعات القبلية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، من خلال التحريض والتسليح، في محاولة لإضعاف النسيج الاجتماعي وضرب القبائل بعضها ببعض، بما يتيح للجماعة الانفراد بالسلطة، وتفكيك أي قوة اجتماعية منافسة، وبخاصة في محافظات صنعاء وعمران وذمار.
وبرزت أحدث حلقات هذه الصراعات بين قبيلتَي أرحب ونهم شمال شرقي العاصمة المختطفة صنعاء؛ حيث تشير شهادات محلية إلى أن قيادات حوثية لعبت دوراً محورياً في تأجيج التوتر بين الطرفين، بعد حادثة اختطاف طالت شيخاً بارزاً من أرحب يُدعى عبد الله الدفعي، وأحد مرافقيه، على أيدي مسلحين من نهم.
ونشر ناشطون يمنيون صوراً على مواقع التواصل تظهر حشوداً كبيرة من مسلحي أرحب على الحدود مع نهم، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات دامية. وأكدت قبيلة أرحب في بيان رسمي أن الحادثة تقف وراءها قيادات حوثية، معتبرة أنها محاولة متعمدة لإحياء ثارات قديمة بين القبيلتين اللتين تمثلان جزءاً من «طوق صنعاء».
وأمهلت القبيلة سلطات الحوثيين أياماً معدودة للإفراج عن الدفعي ومرافقه ومحاسبة الجناة، مهددة بالتصعيد المسلح إذا لم يتم التجاوب. في حين أفادت مصادر محلية بأن القيادي الحوثي نبيه أبو نشطان يقود حالياً جهود التحشيد من داخل أرحب، في مؤشر على تورط مباشر للجماعة.
7 قتلى في عمران
أما في محافظة عمران، فقد أدى نزاع قبلي بين قبيلتي ذو صباري وذو خيران إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة 15، فضلاً عن تضرر 9 منازل، وذلك على خلفية نزاع على موقع حفر بئر مياه في منطقة حدودية بين القبيلتين، ليتحول سريعاً إلى مواجهات مسلحة عنيفة.
وتفيد المصادر بأن مشرفين عسكريين حوثيين من أبناء القبيلتين غذوا الخلاف من خلال تزويد مسلحيهم بالأسلحة الثقيلة، بينها مدافع «هاون» وصواريخ «لو» وقذائف «آر بي جي» تحمل شعارات الجماعة.
ويتهم أبناء العصيمات القيادي الحوثي علي زايد صباري، مشرف اللواء 310 في حرف سفيان، بتسليح قبيلته، بينما يُتهم القيادي المعروف بـ«أبو مدين الأهنومي» بتسليح أبناء قبيلة ذو خيران.
ويهدد هذا النزاع -وفق مراقبين-
ارسال الخبر الى: