اتهامات ترامب تربك كردستان من يقصد بـ الأكراد
فمنذ أن أطلق الرئيس اتهاماته بأن الأكراد احتفظوا بأسلحة أميركية كان من المقرر تسليمها لمعارضين إيرانيين داخل ، تصاعد الجدل وتعقدت التساؤلات: أي أكراد يقصد ترامب تحديداً؟ وأين ذهبت تلك الأسلحة؟ وهل كانت تراهن على الأكراد ورقة في مواجهة ؟
في هذا السياق المشحون، أدلى القيادي في محمود خوشناو بتصريحات لافتة في ستوديو وان مع فضيلة على سكاي نيوز عربية، كاشفا عن أبعاد الأزمة بمستوى من الصراحة نادرا ما يبديه مسؤول كردي في وسائل الإعلام العربية.
تذبذب أميركي وغموض متعمد
افتتح خوشناو تصريحاته بالإشارة إلى ما وصفه بـالتذبذب الواضح في المواقف الأميركية تجاه ملف ، مستحضرا مفارقة لافتة: فالبيت الأبيض سبق أن نفى أي تعاون مع الأكراد في هذا الشأن، في حين أكد ترامب نفسه خلال الحرب أنه لا يريد انخراط في الصراع، قبل أن يعود ويكيل لهم الاتهامات في مناسبات متعددة.
وأشار خوشناو إلى إشكالية جوهرية في خطاب ترامب، وهي أن كلمة الكرد تنطوي على تعدد وتشعّب واسع؛ إذ يتواجد الكرد في و و ودول أخرى تحيط بإيران، فضلا عن أحزاب المعارضة الإيرانية الكردية ذاتها.
ومن ثم، رأى أن رسائل ترامب مبهمة تحتاج إلى تفكيك وفك عقد، مؤكدا أن بوصفه كيانا دستوريا في إطار الدولة العراقية لا يملك أصلا صلاحية تسليح أطراف خارج سلطة الدولة، وأن القانون الأميركي ذاته لا يجيز تسليح متظاهرين أو أفراد خارج الإطار المؤسسي الرسمي.
مكالمات هاتفية مباشرة مع ترامب وموقف لا لبس فيه
على الصعيد العملي، كشف خوشناو عن تفاصيل دبلوماسية بالغة الأهمية، إذ أكد أن زعيمَي الحزبين الكرديين الرئيسيين، و، أبلغا الرئيس الأميركي هاتفيا وبصراحة تامة أن إقليم كردستان لن ينخرط في الحرب، مضيفا أن شارك بدوره في مكالمة مماثلة، في ما وصفه بـثلاث مكالمات مهمة مرتبطة بهذه الحرب مع القيادات الكردية.
وقد أوضحت تلك المكالمات موقف الإقليم بجلاء: لا نتحمل تبعات هذه الحرب، لا اقتصادياً ولا عسكرياً ولا أمنياً.
ضغوط رباعية وحدود تمتد ألف كيلومتر
لا يواجه إقليم كردستان ضغطا أميركيا من
ارسال الخبر الى: