اتهامات أميركية لأكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق بتزويد إيران بمعدات

27 مشاهدة

قال مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية، الخميس، إن سي. إم. آي. سي، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني، مما يثير تساؤلات حول موقف بكين من الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران الذي بدأ منذ شهر. وذكر أحد المسؤولين، لوكالة رويترز، أن الشركة الصينية، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات شديدة بسبب علاقاتها المشتبه بها بالجيش الصيني، بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ حوالي عام، وأنه ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذا قد توقف.

وأضاف المسؤول أن التعاون تضمن على الأرجح تدريباً فنياً على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة لشركة سي. إم. آي. سي. وطلب المسؤولان عدم الكشف عن هويتيهما من أجل التحدث عن معلومات حكومية أميركية لم يُكشف عنها من قبل. ولم يحددا ما إذا كانت الأدوات أميركية المنشأ، وهو ما من شأنه أن يجعل شحنها إلى إيران انتهاكاً للعقوبات الأميركية.

ولم تردّ شركة سي. إم. آي. سي، أو السفارة الصينية في واشنطن، أو المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بعد، على طلبات للتعليق. وتقول الحكومة الصينية إنها تجري تعاملات تجارية عادية مع إيران. ونفت سي. إم. آي. سي ما يُقال عن وجود صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني. وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية في عام 2020، تحدّ من وصولها إلى الصادرات الأميركية.

/> أخبار التحديثات الحية

إيران تطلق صواريخ خرمشهر 4 الثقيلة.. ما هي مواصفاتها؟

وأفادت رويترز، الشهر الماضي، بأن إيران على وشك إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، وتزامن هذا مع نشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من الساحل الإيراني قبل شن الضربات على الجمهورية الإسلامية. ولم يتضح بعد الدور الذي لعبته أدوات تصنيع الرقائق، إن وجد، في رد إيران على الحرب ضدها. وقال أحد المسؤولين إن الأدوات تلقاها المجمع الصناعي العسكري الإيراني، ويمكن استخدامها في أي أجهزة إلكترونية تتطلب رقائق.

وسعت الولايات المتحدة إلى فرض قيود لمنع الصين من الوصول إلى الرقائق المتطورة، في حين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح