آمال اتفاق هرمز ونتائج إنفيديا تدفع الأسهم العالمية للصعود بقوة
ارتفعت الأسهم العالمية، اليوم الجمعة، مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، مدفوعة بتوقعات قرب التوصل إلى تسوية للحرب في المنطقة، إلى جانب استمرار التفاؤل بنتائج الشركات والطلب القوي على أسهم الذكاء الاصطناعي، فيما واصلت أسعار النفط الصعود وسط ترقب لمسار المفاوضات.
وول ستريت
وفي وول ستريت، تحركت المؤشرات الأميركية صعوداً بشكل واسع، بعدما بلغ مؤشر داو جونز مستوى قياسياً جديداً، أمس الخميس، رغم استمرار المخاوف من أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التضخم ودفع البنوك المركزية إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً. وعند نحو الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش، ارتفع داو جونز 0.8% إلى 50710.40 نقطة، وصعد ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.7% إلى 7495.54 نقطة، وزاد ناسداك 0.7% إلى 26473.25 نقطة.
وقالت وكالة فرانس برس إن كريس والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، انضم إلى مجموعة متزايدة من صناع السياسة النقدية الذين يرون أن الخطوة المقبلة للبنك المركزي الأميركي قد تكون رفع أسعار الفائدة، في وقت دفعت فيه مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ 2007.
الأسهم الأوروبية
وفي أوروبا، أغلقت الأسهم عند أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، بدعم من أسهم التكنولوجيا وتحسن المعنويات تجاه المخاطرة. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.73% إلى 625.12 نقطة، مسجلاً أكبر مكاسب أسبوعية له في سبعة أسابيع، وسط رهانات على أن أي اتفاق ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز قد يدعم أسواق المنطقة التي تضررت من ارتفاع كلفة الطاقة.
/> أسواق التحديثات الحيةأسواق الخليج تغلق مرتفعة بدعم آمال التهدئة وصعود أسعار النفط
وفي نهاية التعاملات الأوروبية، ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن 0.2% إلى 10466.26 نقطة، وصعد مؤشر كاك 40 في باريس 0.4% إلى 8115.75 نقطة، وقفز مؤشر داكس 30 في فرانكفورت 1.2% إلى 24888.56 نقطة. وأوضحت وكالة فرانس برس أن الأسواق تتابع عن قرب تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الغموض بشأن فرص التوصل
ارسال الخبر الى: