عشية اتفاق بين العليمي والمحرمي وشائع بعيدا عن الزبيدي عرضان عسكريان بعدن
تَمَكَّن رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية، الأحد، قلب الطاولة على نائبه عيدروس الزُبيدي في مَعْقِلِه بعدن، جنوبي اليمن.
وأقامت وزارة الدفاع في حكومة عدن استعراضاً عسكرياً جديداً بصلاح الدين.
وأظهرت صور نشرتها منصة تابعة للوزارة الوزير محسن الداعري خلال مشاركته بحفل تخرُّج الدفعة 52 من طلاب الكلية الحربية بعدن.
وتُظهر الصور غياب عَلَم الانتقالي المُنادي بالانفصال وبُروز شعار القوات المسلحة اليمنية خلال الاستعراض الذي غابت عنه قيادات الانتقالي.
وجاء الاستعراض عقب ساعات على مشاركة الوزير ذاته باستعراض نظَّمه عيدروس الزُبيدي في خورمكسر لفصائله.
وتَمَّ خلال الاستعراض رَفع عَلَم الانفصال بينما ظهر الزُبيدي داخل قَفَص زجاجي مضاد للرصاص لأول مرة في تاريخه مع أن المدينة خاضعة لسيطرته.
والصور المتتالية تعكِس حَجم الانقسام في عدن، المَعْقِل الأبرز للانتقالي والعاصمة المؤقتة للسلطة الموالية للتحالف.
وهي انعكاس لحالة التوتُّر المتصاعد بين القوى اليمنية الموالية للتحالف، خصوصاً وأنها جاءت في أعقاب ليلة حاسمة بين الزُبيدي والعليمي أنْهاها الأخير باتفاق بعيداً عن الزُبيدي.
وأفادت مصادر في مكتب العليمي بأنه تَمَّ في وقت متأخر من الليل اجتماعٌ جمع الزُبيدي وأبرز قادة الانتقالي في عدن على رأسهم أبو زرعة المَحْرَمي وشلال شائع.
وتَمَّ الاتفاق بين الطرفين على تأمين الحماية للعليمي وإعادة مَقَر ما يُعرف بـ”جهاز أمن الدولة”، والذي كانت فصائل تتبع الزُبيدي اقتحمته عصراً رداً على قرار العليمي تعيين مدير جهاز جديد موالٍ لنائب الرئيس الأسبق علي محسن.
وفي وقت لاحق، خرج المَحْرَمي بتغريدات حول ذكرى الجلاء تتناقض تماماً مع تلك التي نشرها الزُبيدي، مع أنهما يقودان المجلس المُنادي بالانفصال.
وأبدى المَحْرَمي في تغريدته تقارباً أكبر مع قوى الشمال، بينما حاول الزُبيدي اختزالها بالانفصال عبر توصيفه بـ”الاستقلال الثاني”.
ارسال الخبر الى: