اتفاق أمني أم استسلام حكومة الشرع تصمت والعدوان الاسرائيلي يتصاعد

50 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

في الوقت الذي تتحدث فيه حكومة الشرع في دمشق عن سعيها إلى اتفاق أمني مع “إسرائيل “، تتواصل الاعتداءات “الإسرائيلية” على الأراضي السورية بوتيرة شبه يومية .

فخلال الساعات الماضية فقط، توغلت قوات الاحتلال مرتين في ريف القنيطرة، فيما شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارات جديدة على ريف دمشق، مساء اليوم تزامناً مع تحركات عسكرية لقوات الاحتلال في ريف القنيطرة .

هذا العدوان المتكرر والتوغلات شبه اليومية لا تقابل برد فعل حقيقي، بل بتجاهل مريب من حكومة الشرع، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول طبيعة هذا “الاتفاق” المزعوم .

ورغم التسريبات من حكومة الشرع عن العودة الى اتفاق فض الاشتباك بين سوريا و”إسرائيل” عام 1974 الا ان هذا العدوان المتكرر والتوغلات المستمرة وتصريحات المسؤولين “الاسرائيليين” ومنها تصريح زير الخارجية “الإسرائيلي” جدعون ساعر الاخير الذي شدد علنًا على أن “تل أبيب” لن تتخلى عن سيادتها على الجولان المحتل في أي مفاوضات أو اتفاقات مستقبلية ، تؤكد أن “إسرائيل “لا تفاوض على الانسحاب أو إنهاء الاحتلال، بل تسعى إلى فرض “اتفاق أمني” يُكرّس الأمر الواقع، ويحوّل سوريا إلى طرف صامت يرضى بالعدوان مقابل وعود جوفاء .

الحقيقة أن الحديث عن “اتفاق أمني” في ظل استمرار القصف والتوغلات لا يعدو كونه غطاءً للاستسلام ومحاولة لإضفاء شرعية على الاحتلال ، وتجاهل حكومة الشرع لهذه الاعتداءات يثبت أنها تسير في مسار لا يمثل الشعب السوري ولا ينسجم مع توجهاته .

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح