شبح اتفاق 17 مايو 1983 يخيم على المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل
شبح اتفاق 17 مايو 1983 يخيم على المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل
بينما يستعد لبنان لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يعود اتفاق 17 أيار/ مايو 1983 بين البلدين، والذي بقي آنذاك حبرا على ورق، إلى الواجهة. ويواجه الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام انتقادات حادة من حزب الله الذي يرفض أي تسوية ملوحا بتهديدات مبطنة.

منذ إعلان جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين وإسرائيل التي ستجرى في 23 نيسان/ أبريل، بعد اجتماع أول في واشنطن في 14 نيسان/ أبريل، يواجه الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء حملة انتقادات وتشويه يقودها أنصار .
وواجه عون، الذي يعول على المفاوضات للتوصل إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب ورسم نهائي للحدود مع الدولة العبرية، تهديدات من مسؤولين في الحزب الشيعي تصل حتى إلى التهديد بشكل غير مباشر بالقتل.
اقرأ أيضا
وأخذت هذا التهديد على محمل الجد بسبب ماضي حزب الله الذي أدين عدد من أعضائه في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق في 2025، من قبل محكمة خاصة تابعة للأمم المتحدة.
وفي حوار مع قناة المنار التابعة لحزب الله، حذر نواف موسوي أحد قادة الحزب السبت قائلا: إذا ما الرئيس أخذ قرارات بشكل أحادي فإنه لن يكون أهم من في إشارة إلى الرئيس المصري السابق الذي اغتيل في 1981 بعد مرور ثلاث سنوات على إمضاء اتفاق كامب ديفيد مع .
وأضاف موسوي أن أي مفاوضات أو اتفاق بين ولبنان سيكون مرفوضا ولن يعترف به و يرمى في القمامة تماما مثل اتفاق 17 أيار/ مايو 1983.
اتفاق بقي حبرا على ورق
هذا الاتفاق الأمني، الذي لم يطبق أبدا، تم إمضاؤه رسميا بين لبنان وإسرائيل برعاية في منطقة الخلدة قرب بيروت في أوج الحرب اللبنانية (1975-1990). كان بلد الأرز، وآنذاك كان يترأسه أمين الجميل (بين 1982 و1988)، تحت
ارسال الخبر الى: