اتصال من الرئيس كتب ماجد الداعري

17 مشاهدة

اتصل الرئيس علي عبدالله صالح على أحد الصحفيين بصنعاء وأنا مخزن جواره بمكتبه تزامنا مع ثورة التغرير بشارع الجامعة 2010-2011 ،وكان يومها يعاتبه تارة ويمازحه تارة أخرى، على بعض الأخبار ومقالات الرأي بصحيفته..


وكان الزميل يطلب منا خفض الصوت حتّى يسمع الرئيس تماما..


وما أن تأكدت أنا بأن الصوت صوت الرئيس بالفعل حتّى أخبرت بقية الموجودين من الزملاء أن المتصل هو الرئيس..
وحينها صرخوا بصوت واحد: ارحل ارحل.. الكرسي من تحتك ذخل وغيرها من الشعارات التي كان يرددها المغرر بهم في ساحة التغيير بصنعاء يومها.

وحينما سمع صالح الصوت عرف أن مجلس الزميل الصحفي كلهم صحفيين معارضين له، فطلب منه أن يفتح مايكروفون صوت الهاتف ليتحدث بكلمتين للجميع ففعل الزميل وقال الرئيس بصوت واثق هادئ متزن:


السلام عليكم معشر الصحفيين الحصيفيين المحترمين جميعا


وأتمنى أن تكونوا بخير.. أحب أخبركم أنني سأرحل من السلطة قريبا، ليس خوفا من المواجهة أو الشعارات و الهتافات والمظاهرات واعتصام ساحة الجامعة، وانما لأن التغيير سنة الحياة، ولا بد من النزول من الشجرة من أجل الشعب وحقنا للدماء..


وأضاف: لكن أحب اذكركم أن الكلمة أمانة والصحافة مسؤولية قبل ما تكون تحريض وعداوة لصالح أو غيره من المسؤولين، وإن الوطن وسلامته يبقى فوق الجميع، وأنني احترمكم جميعاً حتى وإن كنتم معارضين وتكتبون عني مالا يجرؤ أي صحفي أو كاتب عربي أن يكتبه على رئيسه في أي بلد عربي آخر، لأن هذه ضريبة الحرية والديمقراطية التي اخترناها لتكون نواة تغيير في المنطقة.


وبالأخير تطمنوا أن صالح أو عفاش أو ماشئنم سيرحل من السلطة، وقد يأتي من بعدي يجعلكم تترحمون على عهدي والأمن والاستقرار والحرية الصحفية التي تعيشون فبها...

وحينها قاطعه الصحفي عبد الكريم الخيواني.. الله يرحمه


وقال له: عفوا على المقاطعة فأنت حاكمتنا وسجنت واعتقلت صحفيين وفتحت لنا محاكم ونيابات وترهيب ولم تترك عقوبة بحقنا..الخ
فرد عليه الرئيس بكل ود وقال له: احمد ربك ياخ.. أنا استدعيتك بالقانون واحاكمك بالقانون وفي محكمة صحافة، وليس محاكم أمن دولة، ولم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صدى الحقيقة لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح