اتساع دائرة الهجمات في العراق اغتيال قادة فصائل وضرب مواقعها
176 مشاهدة
يشهد العراق تصاعدا كبيرا على مستوى الضربات الجوية التي تنفذها مقاتلات وطائرات مسيرة من داخل الأجواء العراقية وتستهدف مواقع ومقار فصائل مسلحة وأعضاء بارزين فيها ورغم أن الهجمات والغارات الجوية في العراق بدأت منذ اليوم الثاني للحرب على إيران إلا أن أيا من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيليnbsp لم تتبن هذه العمليات أو تعلق عليها رغم تأكيد مسؤولين عراقيين أنها غارات أميركية وليل الأربعاء الخميس قتل علي حسين الفريجي المعروف بـأبو حسن أحد أبرز القادة الميدانيين في جماعة كتائب حزب الله إثر ضربة جوية استهدفت مركبة كان يستقلها برفقة اثنين من رفاقه في منطقة جرف الصخر في محافظة بابل ونعت كتائب حزب الله القتيل وقالت في بيان رسمي صادر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي اليوم الخميس إن الفريجي الذي تجاوز الستين من عمره كان من الرعيل القيادي الأول في الحركة حيث أمضى أكثر من عقدين في صفوف الكتائب متوليا مهام جهادية وقيادية متنوعة وأكد الحميداوي مقتل حيدر الماجدي وسيد عون الفاضلي رفقة الفريجي مشددا على الاستمرار في نهج المقاومة وأن الفريجي نجح خلال مسيرته في تنشئة جيل من المقاتلين وقال مصدر أمني عراقي لـالعربي الجديد إن هذه العملية هي الثالثة من نوعها إذ استهدفت قيادات أخرى في ديالى والقائم شرق بغداد وغربها خلال اليومين الماضيين مبينا أن الضربة تمثل مؤشرا أقوى على اتساع دائرة الاستهدافات والهجمات في العراق وأوضح أن البلاد بدأت تشهد أنماطا مختلفة من المواجهة منها الهجمات الداخلية والخارجية وعمليات الاغتيال التي تستهدف تحديدا القيادات الميدانية للفصائل بضربات دقيقة ولا شك أن كل ذلك يدفع باتجاه ارتباك أمني واضح وتداعيات بدأت تطاول مختلف جوانب الحياة في ظل تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه تهديدات فصائل المقاومة الإسلامية في العراق وصولا إلى التلويح باستهداف مصالح وقوات أي دولة أوروبية تشارك في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران داخل العراق والمنطقة وقالت هذه الفصائل في بيان إن المشاركة الأوروبية تجعل تلك الدول عدوا لشعوبنا ومقدساتنا وأضافت أن واشنطن وتل أبيب تحشدان حلفاءهما وتسعيان إلى استقدام دعم أوروبي للانخراط في الحرب محذرة من أن أي تورط أوروبي سيقابل بتوسيع دائرة الأهداف ميدانيا أعلنت الفصائل العراقية تنفيذ هجمات جديدة داخل العراق وخارجه nbsp وقالت في بيان نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تسعا وعشرين عملية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على قواعد العدو في العراق والمنطقة وسجلت ليلة أمس الأربعاء هجمات عدة للفصائل من بينها استهداف مطار أربيل بطائرات مسيرة ومحاولات الوصول إلى قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد الدولي نفذتها الفصائل المسلحة في المقابل وقعت هجمات جوية عدة طاولت أهدافا ومواقع للفصائل في القائم غربي الأنبار وفي بابل وديالى والمثنى وغيرها أوقعت قتلى وجرحى من الفصائل ونشرت جماعة سرايا أولياء الدم مشاهد استهداف مطار أربيل بسرب من الطائرات المسيرة ميليشيا سرايا اولياء الدم تنشر مشاهد استهداف مطار اربيل بسرب من الطائرات المسيرة ينتقمون لخامنئي بهذه الطريقة pic twitter com eY6XSKsbjv شاهو القرةداغي shahokurdy March 5 2026 ولم تنجح إجراءات حكومة بغداد في احتواء التصعيد والحد من هجمات الفصائل المسلحة التي تضرب بالطائرات المسيرة والصواريخ أهدافا داخل البلاد وخارجها وقرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عزل مسؤولي الأجهزة الاستخبارية كافة في قاطع عمليات سهل نينوى في مسعى للحد من الهجمات التي تنفذها الفصائل وجاء القرار في إطار محاسبة المسؤولين الأمنيين ممن تنفذ هجمات للفصائل ضمن حدود مسؤولياتهم الأمنية وقال الخبير الأمني العراقي عباس الماجدي لـالعربي الجديد إن التحول نحو استهداف القيادات الميدانية البارزة للفصائل المسلحة يؤشر إلى مرحلة جدية من الصراع في البلاد مضيفا أن واشنطن بدأت تعتمد استراتيجية ضرب الرؤوس القيادية للفصائل المرتبطة بإيران داخل العراق وذكر أن الأيام الماضية شهدت بالفعل ضربات مماثلة بينها استهداف قيادات في عصائب أهل الحق في ديالى وحذر من أن هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد متبادل أكثر خطورة على الوضع في العراق لأن الفصائل قد ترى أن استهداف قياداتها يعني دخولها مرحلة مواجهة مفتوحة وأنه لم يتبق لديها ما تخسره ما يقلل فرص تراجعها عن تنفيذ هجماتها الصاروخية والطائرات المسيرة