اتساع الاحتجاجات على تمييز إسرائيل لجنسيات الطيارين
لم تمر الأوامر الإسرائيلية القاضية باستبعاد حاملي جنسيات محددة من أطقم الرحلات التي تدخل مجالها الجوي من دون اعتراضات، إذ طالبت نقابات بسحبها، ودعت إلى إعادة النظر في تشغيل الخطوط إلى إسرائيل إذا كان استمرارها يشترط إقصاء موظفين بسبب جنسيتهم.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الجنسية التي تسببت في إعادة طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية كانت متجهة إلى إسرائيل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وعممت شركة الطيران الفرنسية إير فرانس مذكرة داخلية تمنع تكليف موظفين برحلات تدخل المجال الجوي الإسرائيلي إذا كانوا يحملون جنسية مزدوجة، لدولة لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل. وبالتالي طاول الاستبعاد موظفين يحملون الجنسية الفرنسية أيضًا.
وبحسب موقع معلومات الطيران سي إتش أفييشن فإن الجنسيات الواردة في التعليمات الإسرائيلية، تشمل الجزائرية والتونسية والسعودية والقطرية والعُمانية والإيرانية والباكستانية والإندونيسية، ويدور الاعتراض النقابي على اعتماد الجنسية معيارًا لاستبعاد العاملين من بعض الرحلات.
وجاء التشديد عقب الحادثة التي تعرضت لها طائرة فلاي دبي، المتجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر/أيلول الماضي. وذكر موقع واللا العبري، الأربعاء، أن القيود تشمل أيضًا رحلات العبور التي لا تهبط في إسرائيل.
وفي ردها على الاعتراضات، تمسكت إدارة إير فرانس بالامتثال. ونقلت المجلة الفرنسية المتخصصة في السفر ليكو توريستيك الاثنين، عن الشركة أنها ملزمة باحترام شروط الدخول التي تحددها الدول التي تخدمها، سواء بالنسبة إلى الركاب أو الموظفين، وأن العاملين المعنيين أُبلغوا بالقواعد الجديدة الخاصة برحلات تل أبيب.
ارسال الخبر الى: