اتحاد غرف الصناعة الألمانية يحذر من تراجع استثمارات الشركات
شكا اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية من إحجام الشركات في ألمانيا عن الاستثمار، وبحسب رسالة داخلية من المديرة التنفيذية للاتحاد، هيلينا ميلنيكوف، فإن 24% فقط من الشركات تخطط حالياً لزيادة الاستثمارات، في حين أنّ ثُلث الشركات تعتزم خفضها، بينما لا تتوقع 20% من الشركات أنها قد تتمكن حالياً من توسيع قدراتها.
ووصفت ميلنيكوف الأرقام بالصادمة، وتستند ميلينكوف في بياناتها إلى نتائج مسح جديد بين الشركات، والذي من المقرّر أن يعلنه الاتحاد يوم الثلاثاء المقبل. وترى العديد من الاتحادات الاقتصادية أن هناك عيوباً كبيرة تتعلق بألمانيا بصفتها موقعاً اقتصادياً، مثل تكاليف الطاقة المرتفعة والضرائب والبيروقراطية المفرطة وطول إجراءات التخطيط والموافقة. وبعد عامَين متتاليَين من الركود، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا ركوداً مجدّداً هذا العام.
وتُعتبر سياسة الرسوم الجمركية المضطربة التي ينتهجها الرئيس الأميركي
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 دونالد ترامب بمثابة خطر كبير على الاقتصاد الألماني. وأعلنت الحكومة الألمانية الجديدة عن العديد من التدابير لتحفيز الاقتصاد وتشجيع الشركات على الاستثمار أكثر في ألمانيا مرة أخرى.وكتبت ميلنيكوف في الرسالة أن الاقتصاد يحتاج إلى الاستثمارات على وجه الخصوص حتى ينمو مرة أخرى، وأضافت: لا تزال استثماراتنا في المعدات أقل بنسبة 10% من مستويات ما قبل جائحة كورونا. يجب على الشركات أن تتحلى بالشجاعة والثقة لاستثمار الأموال. وبحسب المسح، فإن العديد من الشركات تشعر بالقلق إزاء الطلب المحلي والأجنبي. وتُعتبر أسعار الطاقة والمواد الخام، فضلاً عن تكاليف العمالة، بمثابة عوائق كبيرة أمام الاستثمار.
وتواجه ألمانيا تحديات عدّة تؤثر على مناخ الاستثمار أهمها ارتفاع تكاليف الطاقة والضرائب والبيروقراطية
ارسال الخبر الى: