اتحاد الصحافيين ينتقد منع وزارة الإعلام السورية منصات عن العمل

77 مشاهدة
أثار التعميم الأخير الصادر عن وزارة الإعلام السورية القاضي بتنظيم تراخيص المنصات الإعلامية ومنع عدد منها من العمل داخل البلاد مساء أمس الأربعاء جدلا واسعا في الأوساط الصحافية وسط سجال بين الجهات الرسمية والهيئات المهنية حول آليات التطبيق وحدود المسؤولية القانونية وفي هذا السياق أعلن اتحاد الصحافيين السوريين متابعته باهتمام للتعميم مؤكدا في بيان رسمي الخميس أهمية وجود إطار قانوني ينظم العمل الإعلامي وينهي حالة الفوضى مع التشديد في الوقت ذاته على جملة من الملاحظات المهنية التي اعتبرها ضرورية لضمان عدالة التطبيق وحماية العاملين في القطاع وسجل الاتحاد تحفظه على إدراج أسماء المؤسسات الإعلامية في البيانات العامة قبل استنفاد المسارات الإدارية معتبرا أن المسؤولية القانونية يجب أن تقع على عاتق المؤسسة بوصفها شخصية اعتبارية لا على الأفراد العاملين فيها وشدد على أنه لا يجوز قانونا ولا نقابيا تهديد الصحافيين أو المصورين أو الفنيين بالملاحقة القضائية لمجرد تعاونهم مع جهات غير مرخصة وأشار البيان إلى أن الترخيص الإعلامي لا ينبغي أن يختزل بإجراء إداري بل يجب أن يرتبط بالالتزام بمواثيق الشرف الصحافي والمعايير الأخلاقية لافتا إلى أن بعض المنصات التي اتبعت خطاب التحريض وتبرير الانتهاكات لا يمكن مساواتها بمؤسسات سعت إلى نقل الحقيقة واعتبر أن المهنة الصحافية لا يمكن أن تكون منبرا للتحريض أو تبرير العنف داعيا إلى جعل الالتزام الأخلاقي شرطا أساسيا في منح أي تراخيص مستقبلية ودعا اتحاد الصحافيين السوريين وزارة الإعلام إلى تبني نهج التصويب الإداري بدلا من الوعيد القضائي عبر منح مهل زمنية كافية وتسهيلات للمؤسسات التي أبدت رغبة جدية في الامتثال للقانون ولم تكن جزءا من خطاب إعلامي منحاز للعنف مع ضرورة التمييز بين المخالفات الإدارية وبين تقييم المحتوى الإعلامي الذي طالب بأن يحال إلى لجان مهنية مستقلة يجري العمل على تشكيلها بالتعاون مع صحافيين مختصين في المقابل دافعت وزارة الإعلام عن إجراءاتها وأوضح مسؤول التراخيص فيها عمر حاج أحمد في منشور عبر حسابه على فيسبوك أن المؤسسات والمنصات المعنية تملك حق الاعتراض على قرارات إلغاء الترخيص وهو حق مكفول ومعمول به داخل الوزارة وبين أن الوزارة أصدرت خلال عام 2025 ثلاثة تعاميم تضمنت مهلا زمنية محددة لجميع المؤسسات الإعلامية لتجديد تراخيصها أو التقدم بطلبات جديدة مشيرا إلى أن المنصات التي شملها القرار الأخير لم تستكمل إجراءات الترخيص حتى تاريخ صدوره رغم التواصل معها وعقد لقاءات مع بعضها دون اتخاذ خطوات جدية وأضاف أن هذه المنصات إلى جانب عدم ترخيصها مارست عملا غير أخلاقي وغير مهني وغير قانوني سواء من حيث آليات عمل مراسليها أو الخطاب الإعلامي الذي تبنته لافتا إلى تسجيل عشرات الانتهاكات الأخلاقية والمهنية في محتواها شملت خطاب كراهية وتنميطا وافتراء وافتقارا للدقة والموضوعية وهو ما يتعارض مع مدونات السلوك المهني وأخلاقيات المهنة وكشف المسؤول أن التعميم الأخير لن يكون الإجراء الوحيد إذ ستتبعه قرارات إضافية تشمل إلغاء عشرات التراخيص لمؤسسات ومنصات ودور نشر ومطبوعات إما لعدم تجديد تراخيصها أو لرفضها الامتثال للإجراءات القانونية إضافة إلى التعامل مع ما وصفها بـالتراخيص الوهمية كما أشار إلى أن هذه الإجراءات ستطاول لاحقا منصات صناع المحتوى وكانت وزارة الإعلام السورية قد أصدرت تعميما مساء الأربعاء يقضي بمنع عدد من الوسائل الإعلامية بينها هاشتاغ وجسور نيوز والدليل من ممارسة أي نشاط إعلامي داخل الأراضي السورية بسبب عدم حصولها على التراخيص الأصولية من مديرية الشؤون الصحافية ما فتح باب النقاش مجددا حول تنظيم القطاع الإعلامي وحدود الضبط القانوني في ظل تعقيدات المشهد الإعلامي بالبلاد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح