إيه بي سي الأسترالية تندد بتجويع الصحافيين في غزة
انتقدت هيئة البث الأسترالية (إيه بي سي) سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين في غزة. وعبّرت المؤسسة الإعلامية عن قلقها تجاه صحافييها في القطاع، لتنضمّ إلى مؤسسات صحافية دولية أخرى عبّرت عن المخاوف ذاتها بالتزامن مع المجاعة التي تضرب غزة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال مدير الأخبار في إيه بي سي، جاستن ستيفنز: من أجل إطلاع الأستراليين على آخر المستجدات، نعتمد على شبكة من الصحافيين المستقلين والأفراد الموجودين على الأرض لنقل ما يشهدونه. نحن قلقون للغاية على صحتهم وسلامتهم، نشهد الآن آثار نقص الغذاء على الصحافيين الذين نعمل معهم، والذي غطّاه مراسلونا: أزمة الجوع داخل غزة ستؤثر على الأخبار التي تشاهدونها عن الحرب.
ودعا ستيفنز في بيان لـإيه بي سي دولة الاحتلال إلى السماح للصحافيين الدوليين بتغطية الأحداث بشكل مستقل من غزة، والسماح لجميع الصحافيين بالدخول والخروج من غزة، وضمان سلامة الصحافيين في القطاع. وذكّر: حاولنا مراراً وتكراراً إعادة مراسلينا إلى غزة، لكن السلطات الإسرائيلية تمنع وسائل الإعلام الدولية من العمل بشكل مستقل في القطاع منذ بدء حرب الإبادة.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةأسوأ سيناريو للمجاعة في غزة... مساعدات محدودة براً وجواً
إيه بي سي تنضم للنداءات العالمية
كانت لجنة حماية الصحافيين قد ندّدت باستخدام الاحتلال الإسرائيلي الجوع سلاحاً لنهش صحافيي غزة تحت الحصار. وذكر تقرير للجنة أن الجوع والمجاعة يُهددان قدرة الإعلام على تقديم شهاداته. ويؤثر الجوع، والدوار، وتشوش الذهن، والمرض بشكل مباشر بالتقارير اليومية التي تُنتجها الصحافة، المُفككة والمُنهكة، في غزة، التي يعيش معظم العاملين فيها ويعملون في خيام، وسط قصف عشوائي، غالباً من دون كهرباء أو اتصال بالإنترنت.
كذلك عبّرت أربع وسائل إعلام عالمية عن قلقها البالغ على صحافييها في قطاع غزة، من جرّاء سياسة التجويع الممنهج التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين. وأفاد بيان مشترك عن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ووكالات الأنباء فرانس برس وأسوشييتد برس ورويترز، بأن من يغطون الحرب يواجهون
ارسال الخبر الى: