إيفرتون معروض للبيع أندية إنكليزية عاشت نفس المصير تاريخيا
طرحت مجموعة فريدكين المالكة الحالية لنادي إيفرتون الإنكليزي المنافس في البريمييرليغ النادي للبيع، بعد عامين فقط من الاستحواذ عليه، ويسعى المستثمرون الأميركيون للدخول في مفاوضات جدية لإتمام عملية البيع إذا تم العثور على مُشترٍ مناسب لقيادة الفريق في الفترة المقبلة.
وأشارت صحيفة ذا أتلتيك البريطيانية إلى أن مجموعة فريدكين منفتحة على فكرة بيع نادي إيفرتون الإنكليزي بالكامل، فبعد أن كانت تسعى في البداية لجلب استثمارات كحصة أقلية، أمست المجموعة الأميركية الآن مستعدة للتنازل عن حصة الأغلبية التي تمتلكها، ولكن المجموعة لن توافق على عملية البيع بشكل كامل، إلا إذا عثرت على مشترٍ قادر على الارتقاء بالنادي إلى مستوى جيد يستعيد من خلاله مستواه الطبيعي.
وتفتح إمكانية بيع نادي إيفرتون الإنكليزي الباب أمام أمثلة مشابهة لإدارات أعلنت عن نيتها بيع أنديتها الإنكليزية في السنوات الماضية، مثل نادي ليستر سيتي الإنكليزي الذي أعلن مالكوها التايلانديون كينغ باور نية البيع في عام 2010، بقيمة مالية قُدرت آنذاك بنحو 200 مليون يورو، في وقت أشارت فيه صحيفة ذا غارديان البريطانية إلى أن المُلاك طرحوا النادي للبيع مرة جديدة في عام 2026.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةإيفرتون يُعلن اعتقال مشجع بسبب العنصرية تجاه نجم مانشستر سيتي
كما أشارت الصحف البريطانية في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران عام 2026 إلى أن مُلاك نادي كريستال بالاس الأميركيين كانوا يدرسون خيارات عدة لإمكانية بيع جزء من أسهم النادي أو حتى كامل النادي، ولكن حتى الآن لم تكتمل عملية البيع بشكل كامل وما زال النادي الإنكليزي مملوكاً من نفس المُلاك الأميركيين، بانتظار أن يظهر مُستمثر جديد يريد الاستثمار في كريستال بالاس.
وفي عام 2022، أعلن مُلاك نادي ليفربول الإنكليزي FSG أن هناك إمكانية لبيع نادي الريدز، وأن هناك عروضاً جيدة مطروحة على الطاولة للاستحواذ على جزء من النادي أو استثمار خارجي، وفي شهر أغسطس/آب عام 2026، أنجزت الشركة المالكة صفقة استثمار في حصة أقلية من الأسهم، محتفظةً بالسيطرة التشغيلية بدلاً من بيع النادي بالكامل.
وفي عام 2022
ارسال الخبر الى: