إيطاليا خارج المونديال بنكسة درامية غياب المواهب ورط المنتخب

54 مشاهدة
للمرة الثالثة على التوالي شهدت نهاية تصفيات كأس العالم 2026nbsp مشهدا مألوفا للاعبي المنتخب الإيطالي الذين انهاروا بالبكاء بعد فشلهم في التأهل إلى نهائيات البطولة ويأتي هذا الفشل بعد أن حقق الأزوري أربعة ألقاب عالمية ما يجعل خروجه من التصفيات صدمة لجماهيره التي لم تسعدها النتائج مجددا وفي نسخة تصفيات هذا العام كررت إيطاليا مأساة مشابهة لما حصل في 2022 أمام مقدونيا الشمالية حيث نجح منتخب البوسنة والهرسك في وضع حد لطموحات الأزوري مؤديا إلى وداع مبكر لحلم العودة إلى كأس العالم وبرزت ركلات الجزاء التي سبق أن منحت إيطاليا آخر ألقابها العالمية لتكتب هذه المرة فصول النهاية الحزينة لمشوار الفريق في التصفيات ومنذ الحصول على النجمة الرابعة في مونديال 2006 في ألمانيا بانتصار على فرنسا تعاقدت إيطاليا مع الخيبات والصدمات فقد ودعت نسخة 2010 منذ الدور الأول في جنوب أفريقيا وهي حاملة اللقب وعادت لتجد المصير نفسه في نسخة 2014 في البرازيل بوداع المسابقة سريعا ولم تكن الجماهير الإيطالية تعتقد أن وداع المونديال منذ الدور الأول قد يتحول إلى ما يشبه الطموح الكبير وفشل المنتخب الإيطالي في الوصول إلى المحطة النهائية بأسماء مختلفة سواء بالنسبة إلى المدربين أو اللاعبين ولكن جيلا إيطاليا بالكامل سينتظر أربع سنوات إضافية لمشاهدة الأزوري في النهائيات لتعيش إيطاليا أصعب 20 عاما في تاريخها مع المونديال وبات تاريخ إيطاليا حافلا بالنكسات أمام منتخبات ضعيفة ولا تملك تاريخا كبيرا آخرها منتخب البوسنة واستعرض تقرير نشرته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت مساء الثلاثاء الملف الأسود لمنتخب إيطاليا على مر تاريخه إضافة إلى غيابه عن كأس العالم في ثلاث مناسبات تواليا وكانت الحلقة الأولى من الفشل بغياب إيطاليا عن مونديال 1958 إثر هزيمة أمام أيرلندا الشمالية ويعتبر فشل المنتخب الإيطالي في التأهل للمرة الثالث تواليا إلى كأس العالم صادما للجماهير ولكنه يعكس واقعا رياضيا صعبا يعيشه الكالتشيو على جميع المستويات لأن أندية الدوري الإيطالي تلعب على ملاعب هي الأقدم في الدوريات القوية كما أن الأزمات المالية تحاصر كل الفرق تقريبا إضافة إلى تراجع الأندية أوروبيا فآخر تتويج بنهائي دوري الأبطال كان في عام 2010 وفي العام الماضي خسر إنتر ميلان في النهائي بنتيجة 5ـ0 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي والأزمة الأخطر هي غياب المواهب بما أن الفرق الإيطالية لا تهتم بالتكوين وبات الحضور الأجنبي مهيمنا في الفرق بشكل واضح رغم أن الأسماء الأجنبية لا تعتبر قوية قياسا بالتي تلعب في إسبانيا أو إنكلترا وكان التتويج ببطولة أوروبا عام 2021 لحظة مضيئة في مسيرة إيطاليا أو بمثابة الشجرة التي غطت كل النقائص فتكررت الصدمات سريعا لتكشف للإيطاليين حقيقة وضعهم الكروي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح