إيزابيل ألليندي تفوز بجائزة بلانيتا عودة إلى بيت الأرواح
جاء إعلان فوز الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي بجائزة بلانيتا الإسبانية، أول من أمس الخميس، ليشكل تحولاً في مسيرتها مع دور النشر الإسبانية، هي التي تعتبر أكثر كاتبة مقروءة في العالم الناطق باللغة الإسبانية. فمع هذا الفوز، تنتقل من دار بلازا دي خانيس التابعة لمجموعة بينغوين راندم هاوس، التي نشرت معها روايتها الأولى عام 1982، إلى مجموعة بلانيتا الإسبانية الشهيرة، التي ستُصدر بدءاً من الآن رواياتها، بما فيها الجديدة. وجاء إعلان فوز الكاتبة بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس واحدة من أبرز الجوائز التجارية في إسبانيا، وتبلغ قيمتها مليون يورو.
وفازت ألليندي بالجائزة عن روايتها الساعة التي تسبق الفجر، والتي تعود فيها إلى عالم روايتها الشهيرة بيت الأوراح، وتستكمل حكاية إحدى شخصايتها الرئيسية على خلفية الاضطرابات السياسية والدكتاتورية العسكرية في تشيلي. وتستعيد الرواية الجديدة شخصية ألبا تروبيا، التي تعود إلى منزل العائلة بعد التعذيب الذي تعرّضت له خلال دكتاتورية بينوشيه، لتصبح بذلك شاهدة على مرحلة مضطربة من تاريخ البلاد ولتستكمل ألليندي من خلالها عالماً أدبياً شكّلت ملامحه من الذاكرة العائلية، وتاريخ تشيلي السياسي، وتجارب النساء عبر أجيال متعاقبة.
عبّرت عن قلقها من تراجع الديمقراطيات وصعود النزعات القومية
وقالت ألليندي عقب استلام الجائزة، بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، فضلاً عن شخصيات من الوسط الثقافي والأدبي، إن القراء لطالما سألوها لعقود طويلة عن مصير ألبا في بيت الأوراح، وكان ذلك سبباً من الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى كتابة هذا الجزء الجديد من الرواية.
وعرجت إيزابيل في حديثها على موضوع الديمقراطيات التي تقلّ في ظل تصاعد النزعات القومية واليمين المتطرف، وهو ما أعاد إليها المخاوف التي دفعتها إلى مغادرة تشيلي بعد الانقلاب العسكري عام 1973. وأضافت أن الأدب هو المساحة التي تمنحنا الحرية والعودة إلى الماضي وتحليل أحداثه وفهم تجارب الآخرين، مشيرة إلى أن موضوع اللجوء والنزوح حاضرة في أعمالها الحالية، خصوصاً في ظل ما تشهد الولايات المتحدة الأميركية من نقاشات عن المهاجرين واللاجئين.
وجاء فوز ألليندي بالجائزة هذا العام في
ارسال الخبر الى: