إيرلندا الشمالية إشعال نار احتفالية تحمل مجسما لمسجد قبل تدخل الشرطة لإزالته
أقدم منظمو نار احتفالية (Bonfire) في منطقة مويغاشيل بمقاطعة تايرون في إيرلندا الشمالية على إشعال النيران فيها بشكل مبكر يوم الجمعة، وذلك في أعقاب تحركات أمنية مكثفة للسلطات بهدف إزالة محتويات تحريضية كانت تعلو كومة الحطب.
وكانت النار الاحتفالية قد أثارت جدلاً واسعاً بعد وضع مجسم لمسجد فوقها، بالإضافة إلى لافتات تحمل شعارات معادية مثل تأمين حدودنا وإنهاء تهديد الإسلام المتطرف. وقد أثارت هذه المظاهر إدانات واسعة من قبل القيادات السياسية والدينية، معتبرين إياها خطاباً يحرض على الكراهية.
عملية أمنية معقدة
أعلنت شرطة إيرلندا الشمالية (PSNI) أنها بدأت عملية أمنية مهمة ومعقدة لإزالة المظاهر التي وصفتها بـالمحفزة على الكراهية من موقع الحريق. وأوضح بيان الشرطة أن العملية كانت في مرحلة متقدمة عندما قام المنظمون بإضرام النار عمداً في الكومة لمنع الشرطة من مصادرة المواد التي كانت ستُستخدم كأدلة قانونية.
وفي هذا السياق، أكد كبير المشرفين نورمان هاسليت أن جرائم الكراهية لا مكان لها في مجتمعنا ولن يتم التسامح معها، مشدداً على أن التحقيقات في هذه الحادثة لا تزال مستمرة لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين.
ملاحقات قضائية
تأتي هذه الحادثة في وقت يواجه فيه رجل يبلغ من العمر 56 عاماً تهماً تتعلق بالتحريض على الكراهية، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة دونغانون الجزئية يوم الجمعة.
يُذكر أن موقع الحريق في مويغاشيل شهد حوادث مماثلة في سنوات سابقة أثارت انتقادات حادة، من بينها إحراق دمى تمثل مهاجرين في قارب العام الماضي. وتأتي هذه الممارسات ضمن سياق الاحتفالات السنوية التي تسبق مسيرات أورنج أوردر في 12 يوليو من كل عام في إيرلندا الشمالية.








ارسال الخبر الى: