مصدر أمني إيراني طهران ترى الهدنة الأمريكية خطوة تكتيكية لشراء الوقت
23 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكّد مصدر أمني سياسي إيراني، أنّ الولايات المتحدة اتخذت قرار وقف إطلاق النار نتيجة إخفاقات في إدارة الصراع، معتبراً أنّ طهران تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها هدنة تكتيكية تمهّد لمحاولة العودة إلى التصعيد لاحقاً.
وقال المصدر في تصريح لـ”قناة الميادين”، الليلة الماضية، إنّ إعلان واشنطن وقف إطلاق النار من جانب واحد “لم يكن خياراً دبلوماسياً، بل جاء نتيجة خلل جوهري في إدارة المواجهة”، مشيراً إلى أنّ المعطيات الميدانية أظهرت “فجوات كبيرة لدى “واشنطن وتل أبيب” في اتخاذ القرار، إلى جانب حالة من عدم اليقين العملياتي”.
وأضاف أنّ طهران رصدت “فجوة واضحة في مستويات صنع القرار داخل المحور الأميركي – الصهيوني، وتناقضاً بين الأهداف المعلنة والقدرة الفعلية على تنفيذها”.
وأوضح أنّ عدم قدرة الولايات المتحدة و”إسرائيل” على التوصل إلى توافق بشأن استمرار الحرب، جعل من الهدنة المعلنة “توقفاً تكتيكياً لشراء الوقت”، مؤكداً أنّ طهران تدرك هذا المسار وتتعامل معه على هذا الأساس، مع استعدادها لأي تطورات مفاجئة.
وشدّد على أنّ إيران لا تعتبر وقف إطلاق النار على الجبهات المختلفة نهاية للأزمة، بل مرحلة لإعادة ترتيب السيناريو المقابل، الذي وصفه بأنّه يعاني “خللاً بنيوياً ووظيفياً”.
وفي ما يتعلق بالميدان، أشار المصدر إلى أنّ توحيد جبهات المقاومة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة أسهما في رفع كلفة المواجهة على الطرف الآخر، مضيفاً أنّ التقديرات الإيرانية كشفت هشاشة في الجبهة “الشمالية الإسرائيلية”، وحاجة الكيان الصهيوني إلى نحو 80 ألف جندي و20 مليار شيكل لتعزيز خطوطه الدفاعية.
وقال إنّ الحرب كشفت قيوداً كبيرة لدى “العدو”، في ظل التكاليف الاقتصادية الباهظة ومخاطر اضطراب أسواق الطاقة، لافتاً إلى أنّ مؤتمر الطاقة الدولي المنعقد في 9 أبريل أظهر حسابات أكثر تعقيداً، ولا سيما مع دعوات شركات كبرى إلى تجنّب الخيارات التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي الشأن الداخلي، أكّد المصدر أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها فوجئوا بمستوى التماسك المجتمعي داخل إيران، معتبراً أنّ ذلك زاد من حجم الإخفاق السياسي والميداني للطرف المقابل.
وأضاف أنّ تسجيل نحو 30 مليون إيراني
ارسال الخبر الى: