إيران تعد مشروع قانون هرمز سيطرة شاملة ورسوم عبور بالعملة المحلية
93 مشاهدة
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن مشروع القانون المتعلق بالمرور من مضيق هرمز ينص على دفع رسوم العبور بالريال الإيراني nbsp وفي حديثه خلال برنامج على التلفزيون الرسمي الإيراني مساء الجمعة أشار عزيزي إلى أن البرلمان أعد مشروع قانون بشأن العبور الآمن من مضيق هرمز nbsp وذكر عزيزي أنه بعد إقرار مشروع القانون سيخضع المضيق بالكامل لسيطرة شاملة من القوات المسلحة الإيرانية ولفت إلى إمكانية توقيع اتفاقية تعاون مع سلطنة عمان بخصوص مضيق هرمز وقال وفقا لمشروع القانون الذي أعده البرلمان سيجري دفع رسوم العبور من مضيق هرمز بالريال العملة الوطنية لإيران nbsp وتسببت الحرب في المنطقة بتوقف فعلي للتدفقات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالى خمس استهلاك النفط العالمي كما أدى توقف الإنتاج والهجمات على البنية التحتية للطاقة إلى انخفاض كبير في الإنتاج وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير سابق إن تقديراتها تشير إلى أن الحرب قلصت إمدادات النفط بنحو 11 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس آذار فيما أشار بنك إيه إن زد في مذكرة بتاريخ التاسع من إبريل نيسان إلى أن السوق فقدت فعليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا من إمدادات الخام nbsp وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن إمدادات النفط العالمية بلغت نحو 106 6 ملايين برميل يوميا في يناير كانون الثاني الماضي ولا تزال هناك قيود على التدفقات عبر المضيق إذ أفاد متعاملون بعدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على استئناف مستمر للشحنات منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء nbsp ومساء الجمعة شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن واشنطن لن تسمح لإيران بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز nbsp وجاء تصريح ترامب في تدوينة له عبر منصته تروث سوشيال قبل ساعات من انطلاق المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد وقال ترامب هناك تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسوما على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز من الأفضل ألا تفعل ذلك وإن كانت تفعل فعليها التوقف فورا nbsp توقعات بعجز إمدادات النفط بسبب مضيق هرمز في السياق قال محللون لوكالة رويترز إن الضربة القوية التي تلقاها إنتاج النفط العالمي جراء الحرب في إيران من المرجح أن تدفع سوق النفط إلى عجز في الإمدادات هذا العام في تحول كبير عن توقعات سابقة كانت تشير إلى فائض مريح في المعروض nbsp ويتوقع ثمانية محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجاوز الطلب في سوق النفط المعروض بمتوسط 750 ألف برميل يوميا هذا العام مقابلnbsp فائض قدره 1 63 مليون برميل يوميا لعام 2026 في استطلاع جرى في سبتمبر أيلول الماضي nbsp وقال المحللون إن هذه الصدمات الفورية من المتوقع أن تترجم إلى خسارة في الإنتاج تبلغ في المتوسط 2 13 مليون برميل يوميا على مدار العام بأكمله nbsp وتوقعوا أن تشهد السوق أكبر عجز لها في الربع الثاني بمتوسط يبلغ حوالى ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل أن تعود بتحقيق فائض قدره 1 4 مليون في الربع الرابع nbsp ومع ذلك يحذر المحللون من أن العجز المتوقع قد يزداد حدة اعتمادا على مدة استمرار الاضطرابات عبر مضيق هرمز nbsp كما صرح فيكاس دويفيدي محلل الطاقة العالمية لدى مجموعة ماكواري بأن ما يقدر بنحو 136 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية عالقة في الخليج بسبب الحرب nbsp ومن المرجح أن يستغرق التعامل مع هذا التراكم في الإمدادات بعض الوقت ولا تزال شركات شحن كثيرة تواجه تحديات على الرغم من وقف إطلاق النار nbsp ونبه دويفيدي إلى أن المشكلات تشمل التأمين ومخاطر انتهاك العقوبات من خلال التعامل مع إيران في حالة دفع الرسوم كما أدت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب إلى أكبر زيادة سنوية متوقعة في الأسعار الشهر الماضي إذ رفع المحللون توقعاتهم لأسعار خام برنت لعام 2026 بنحو 30 إلى 82 85 دولارا للبرميل وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 50 nbsp ومن المرجح أن تستغرق عودة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل الصراع شهورا وذلك استنادا إلى حجم الأضرار التي لحقت بحقول النفط خلال الهجمات وعمليات الإغلاق ومدى حرية مرور الشحنات عبر مضيق هرمز nbsp وحتى في ظل التصورات الأمنية الإيجابية يقول محللون في إيه إن زد إنه لا يمكن استعادة الإنتاج إلا جزئيا في المدى القريب مع احتمال عودة حوالى مليوني إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في الشهر الأول مع استئناف تدفق الصادرات واحتمال عودة مليوني إلى 3 5 ملايين برميل أخرى يوميا إلى السوق خلال بقية الربع الثاني nbsp وأضافوا ومع ذلك فإن الأزمات التشغيلية والبنية التحتية المتضررة واختناقات الصادرات تعني أن التعافي لن يكون سلسا على الأرجح كما حذروا من احتمال فقدان أو تقييد حوالى مليون إلى مليوني برميل يوميا من الطاقة الإنتاجية بصورة دائمة حتى بعد انتهاء الحرب ما يمهد الطريق لسوق أكثر شحا وزيادة تقلب الأسعار الأناضول رويترز العربي الجديد