إيران تؤكد مجددا عدم سعيها لسلاح نووي وبهلوي حاضر في مؤتمر ميونخ
في وقت لا تزال فيه إيران تواجه تداعيات سياسية وأمنية واجتماعية خلّفتها الاحتجاجات الدامية الأخيرة، أعلنت الحكومة، اليوم الجمعة، أن البلاد تواجه استراتيجية الأعداء المبنية على الضغط من الخارج للانكسار من الداخل، مع إعلان استمرار تحقيقاتها الرسمية في أسباب الاحتجاجات ومسؤولياتها، فيما يبرز في الخارج مسارٌ موازٍ لا يقلّ دلالة، يتمثّل في تصعيد الدول الغربية مواقفها تجاه طهران، ومن تجليات ذلك دعوة المعارض رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، إلى مؤتمر ميونخ للأمن، مقابل إلغاء دعوة المؤتمر لمسؤولين إيرانيين.
الضغط من الخارج للانهيار من الداخل
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في تصريحات اليوم الجمعة، إن أعداء إيران يعتمدون منذ سنوات طويلة استراتيجية ثابتة تقوم على ممارسة الضغط من الخارج للانكسار من الداخل، قائلاً إنهم يستخدمون في ذلك مختلف الأدوات الصلبة والناعمة، مؤكداً أن هذه السياسة لم تمنع إيران من تحقيق تقدّم وصفه بأنه استثنائي في مختلف المجالات، رغم شدة الضغوط والعقوبات المفروضة عليها. وأوضح إسلامي أن بلاده أعلنت مراراً أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن إيران خاضت على مدى 25 عاماً مفاوضات نووية شاركت فيها حكومات متعاقبة من مختلف التوجهات السياسية، وأسفرت في نهاية المطاف عن التوصل إلى الاتفاق النووي عام 2015.
وأضاف أن الطرف الأميركي لم يتحمّل حتى هذا الاتفاق، ولم يكن مستعداً للالتزام به أو تنفيذه، أو السماح بمرور فترة زمنية كافية لتنفيذ تعهداته وبناء الثقة، موضحاً أن إيران، رغم ذلك، نفذت التزاماتها من جانب واحد، قبل أن ينسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968ارسال الخبر الى: