إيران قيود على مغن وحظر شامل يواجه إعلاميا

57 مشاهدة

فرضت السلطات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة قيوداً جديدة على اثنين من أبرز الوجوه الفنية والإعلامية في البلاد، هما المغني شروين حاجي بور والمذيع رضا رشيد بور، في خطوة أثارت موجة جدل وانتقادات واسعة في إيران. وأعلن الاثنان، كلٌّ عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن منعهما من العمل وممارسة أنشطة حياتية أساسية، من دون توضيح رسمي من الجهة التي اتخذت هذه القرارات.

أعلن المغني الإيراني شروين حاجي بور، الأربعاء، أنه مُنع من دخول الصالات الرياضية وإقامة الحفلات، مؤكداً في مقطع مصوّر نشره عبر حسابه على إنستغرام أنه حُرم أيضاً من استئجار منزل ومن حقوق مدنية أخرى، رغم إصراره على البقاء في إيران. ولم يوضح حاجي بور الجهة التي فرضت عليه هذه القيود. حاجي بور، الحاصل على جائزة غرامي عن أغنيته الاحتجاجية الشهيرة براي (من أجل)، قال في الفيديو: لم أبقَ في هذا البلد لأجلس في زاوية منزلي أو أتعرض للإهانة أو أُحرم من العمل أو ممارسة الرياضة.

واشتهر الفنان بموسيقى البوب وأداء أغانٍ عدّة، من بينها براي التي استلهمها من تغريدات تتناول أسباب الاحتجاج. وبعد انتشار الأغنية على نطاق واسع، أزالها من حسابه على إنستغرام عقب توقيفه من السلطات الإيرانية خلال احتجاجات عام 2022، قبل أن يُفرج عنه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه. وكان القضاء الإيراني قد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر، إضافة إلى إلزامه بقراءة كتب محددة وإنتاج عمل موسيقي عن الجرائم الأميركية، بتهم التحريض على أعمال الشغب ونشر الدعاية ضد النظام، مع احتساب فترة اعتقاله خلال احتجاجات أواخر 2022 التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني عقب احتجازها لدى شرطة الآداب بتهمة عدم الالتزام بالحجاب.

وفي سبتمبر/ أيلول 2024، قال حاجي بور في مقطع مصوّر بثّته وسائل إعلام إيرانية إن ملفه القضائي أُغلق بعد حصوله على عفو أصدره المرشد علي خامنئي، وشمل أيضاً 59 محكوماً بالإعدام خُففت عقوباتهم، إضافة إلى 39 محكوماً في قضايا أمنية، من أصل 2745 سجيناً شملهم العفو.

/> إعلام وحريات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح