إيران صادرات النفط من جزيرة خارج مستمرة بعد الضربات
تتواصل عمليات تصدير النفط من جزيرة خارج الإيرانية بصورة طبيعية، اليوم السبت، رغم الضربات الأميركية التي استهدفت الجزيرة ولم تسفر عن أي خسائر بشرية، بحسب مسؤول محلي في جنوب إيران.
ناقلتان بعد الضربات
وأفادت شركة تانكر تراكرز المتخصصة في تحليل صور الأقمار الصناعية وتتبع حركة ناقلات النفط، بأن ناقِلتي نفط رُصدتا راسيتين في جزيرة خارج صباح السبت بعد ساعات من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية في الجزيرة.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن الشريك المؤسس للشركة، سمير مدني، قوله إن إحدى السفينتين هي ناقلة نفط خام ضخمة بسعة حوالي مليوني برميل من فئة VLCC، بينما الثانية ناقلة أصغر من فئة أفراماكس. وأضاف إن الناقلتين لم تكونا موجودتين في الميناء أمس الجمعة، ما يشير إلى استمرار عمليات تحميل النفط بعد الضربات مباشرة.
رد إيران
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا عن نائب محافظ بوشهر، إحسان جهانِيَان، قوله إنّ أنشطة شركات النفط في محطة التصدير بالجزيرة تستمر على نحوٍ طبيعي.
وكانت وكالة فارس الإيرانية قد أفادت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر في الجزيرة، بأنّ المنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنّ الضربات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية فقط.
وأعلنت الولايات المتحدة في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة تنفيذ ضربات استهدفت منشآت عسكرية في الجزيرة، بينما أكد ترامب أن الهجوم ركز على أهداف عسكرية فقط، متجنباً المنشآت النفطية حتى الآن، كما حذّر من أن البنية التحتية النفطية قد تصبح هدفاً إذا استمرت إيران في تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح جهانِيَان أنّ الحياة اليومية والنشاطات الاعتيادية لسكان الجزيرة مستمرة كلياً بعد الهجمات، مؤكداً أن الضربة لم تسفر عن أي خسائر في صفوف العسكريين أو موظفي الشركات أو سكان جزيرة خارج.
وبحسب وكالة فارس، فإنّ العملية الأميركية استهدفت مواقع عسكرية من بينها منظومات دفاع تابعة للجيش الإيراني، وقاعدة جوشان البحرية، وبرج المراقبة في مطار الجزيرة، إضافة إلى حظيرة مروحيات تابعة لشركة إيران كونتيننتال شيلف أويل.
/>ارسال الخبر الى: