إيران تعلن تمسكها بالدبلوماسية وتتوعد بحرب تطاول المنطقة وخارجها
في خضمّ التوتر المتصاعد في المنطقة، أكدت إيران قبل يومين من الجولة الثالثة والمهمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف، تمسكها بخيار الدبلوماسية ورفضها الانجرار إلى الحرب، فيما وصف قائد عسكري إيراني في مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
الصورة alt="المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بطهران، 27 أغسطس 2024 (Getty)"/>علي خامنئي القائد الأعلى للثورة الإيرانية
ولد القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي الحسيني خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، وكان له دور تنظيمي وتوعوي في لجان وهيئات الثورة ومجلس قيادتها قبل 1979، وبعد نجاح الثورة تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989، ثم أصبح قائدًا أعلى للثورة بعد وفاة الخميني عام 1989. ، التحشيد الأميركي في المنطقة بأنه مجرد استعراض قوة لا يُخيف طهران ولا يغيّر معادلات الردع، متوعداً في الوقت نفسه بحرب ستطاول المنطقة وخارجها إنّ تعرّضت بلاده لاعتداء.وأكدت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أنّ طهران تُفضّل الدبلوماسية على الحرب، مشيرة إلى أنّ البلاد تعمل في مجال الدبلوماسية النشطة جديّاً وبانسجام وفقاً للبرامج والاستراتيجيات الوطنية. وقالت مهاجراني، في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي، إنّ إيران تؤمن بأنّ الدبلوماسية والردع العسكري مساران متكاملان لحفظ الكرامة الوطنية وصون المصالح العليا، مضيفةً أن القوات المسلحة تواصل تعزيز قدرات الردع بـحزم وتُظهر جاهزية كاملة، وأن المناورات الأخيرة دليل واضح على ذلك.
وأكدت أن المسار التفاوضي يُتابع بدقة وحذر، وإيران ستلتزم بنتائجه ضمن رؤية مدروسة، مشددةً على أنّ طهران تراقب التطورات بذكاء وتستخدم كل أدوات الردع لتفادي أي خطأ في الحسابات. وفي معرض ردّها على تبعات الحرب على الاقتصاد الإيراني ومعيشة الناس، أوضحت مهاجراني أنّ الحكومة وضعت منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة مطلع عام 2025، برنامجاً شاملاً للطوارئ، قائلة إنه يقوم على تقسيم العمل الوطني، وإدارة احتياطات السلع الأساسية، وضبط تقلبات سعر الصرف.
وأضافت أن المرحلة التجريبية للبرنامج بدأت خلال حرب يونيو/ حزيران الماضي، مشيرة إلى أنه تم تطبيقه فجأة وحقق نتائج مقبولة، لكنه احتاج إلى إصلاحات أُدرجت حالياً
ارسال الخبر الى: