إيران تلمح للانسحاب من مونديال 2026 بعد انشقاق لاعبات
أثار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، الثلاثاء، مزيداً من الشكوك حول مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026 هذا الصيف، بعدما قال إن لاعبات من منتخب إيران للسيدات المشاركات في كأس آسيا للسيدات المقامة في أستراليا تعرضن لضغوط لإجبارهن على الانشقاق. وتحدث تاج، في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلتها وكالة فرانس برس، حول المشاركة في كأس العالم المقررة في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في الولايات المتحدة، بينها مباراتان في لوس أنجليس وأخرى في سياتل: إذا كانت كأس العالم على هذا النحو، فمن ذا الذي يتمتع بعقل سليم سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟.
وأصبحت مشاركة إيران محل شك منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على البلاد، لترد طهران لاحقاً بسلسلة من الضربات الانتقامية. وفي تطور لافت، تقدمت لاعبات من المنتخب الإيراني بطلبات لجوء، الثلاثاء، عقب مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات في أستراليا. وأعلنت الحكومة الأسترالية أن خمس لاعبات إيرانيات، من بينهن قائدة المنتخب زهراء قنبري، غادرن فندق إقامة الفريق سراً خلال الليل وتقدمن بطلبات لجوء لدى السلطات الأسترالية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن لاعبتين أخريين على الأقل تقدمتا بطلب للبقاء في البلاد في وقت لاحق من اليوم نفسه. وكانت بعض اللاعبات قد وُصفن بـخائنات زمن الحرب من قبل التلفزيون الرسمي الإيراني، بعدما بقين صامتات أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباراة الافتتاحية التي خسرها المنتخب أمام منتخب كوريا الجنوبية للسيدات. غير أن جميع اللاعبات أدّين التحية ورددن النشيد الوطني قبل المباراتين التاليتين في دور المجموعات.
وخسر المنتخب الإيراني المباراتين أيضاً، ليودع البطولة عقب هزيمته أمام منتخب الفيليبين للسيدات الأحد. وقال تاج إن اللاعبات قمن بواجبهن خلال عزف النشيد الوطني، مضيفاً منتخبنا الوطني للسيدات ردد النشيد الوطني وأدى التحية العسكرية. كذلك ألقى تاج باللوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن الأخير نشر تغريدتين عن منتخب السيدات قال فيهما: نحن نرحب بهن وعليهن أن يصبحن لاجئات. وتابع أن ترامب
ارسال الخبر الى: