إيران تكسب ميدانيا و إسرائيل تخسر استراتيجيا

63 مشاهدة
لم تحقق الضربة ” الإسرائيلية” الافتتاحية هدفها الكلي فتعثرت باقي الخطوات التاليةإسقاط النظام الإسلامي في إيران هدف واشنطن و” إسرائيل” منذ عقود، الملف النووي كذبة لا يصدقها حتى مُطلِقوهاالتدخل الأمريكي المباشر رمى بإسرائيل إلى الهاوية بدلاً أن يرمي إليها حبل الإنقاذ

الثورة / إبراهيم الوادعي

وهذا التقرير على وشك الاكتمال، أتت الضربة الأمريكية ودخول أمريكا في العدوان على الجمهورية الإسلامية في ايران – ما كشفه الإعلام الصهيوني والتصريحات الإسرائيلية وتصريح سابق ان لم يكن فلتة لسان لنتنياهو بان ترامب يعرف اللعبة جيداً – ليحكي جزءاً من خطة مرسومة علقت أمريكا في مأزق ايران وهو ما كان نتيجة عدم تحقق أهداف الضربة الأولى كليا في اغتيال رموز النظام من بينهم قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي والدفع من خلال مجموعات مرتبطة بالموساد على الأرض لإحداث فوضى – جرى تحريك هذه المجموعات وتحميلها مسؤولية أكبر في ظل بيئة عمل ليت كتلك التي وضعت على الورق أو تضمنتها الخطة..
ويمكن القول من ناحية أخرى ان ما أرادته الخطة الأمريكية الإسرائيلية أن يكون مخرجا في حال تعثرت الخطة جزئياً، أعطى عنواناً لمرحلة جديدة بتوقيع طهران التي صمدت ورفضت الذهاب نحو مسار الاستسلام تحت عنوان معسول السلام ..
وأعلنت بشكل موحد أنها ستواصل عملية الوعد الصادق3 وضرب مفاصل الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي دفع الأخير للتراجع عن تصريحاته بأنه لن يهاجم ايران عمليا للقول لاحقاً بأنه سيعمل هناك لعدة أشهر في محاولة لترهيب الإيرانيين
وفي سياق متصل، ورغم الهالة الكبيرة حاول ترامب أن يحيط الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية واستعاد منشوره حين اقدم على اغتيال الحاج قاسم سليماني في يناير 2020م ، حتى أن الإعلام الإسرائيلي دعا الجمهور إلى الابتعاد عن تويتر تجنباً لسيل التغريدات الذي سيشنه ترامب والبقاء بجوار تليجرام حسبما قال، إلا أن الضربة لم تحقق مبتغاها ، وبدت الأجواء المحيطة بالمنشئات النووية الإيرانية في أصفهان ونطنز وفوردو هادئة ولاتنبىء عن حجم انفجارات كبير من النوع الذي تباهى به ترامب.
نقل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح