إيران تقصف مجددا إسرائيل بصاروخ انشطاري
قامت إيران، ظهر الاثنين، بإطلاق صاروخ ذي رأس حربي متشظٍ على إسرائيل وتحديداً على بئر السبع، سبق أن أطلقته في السابق أيضاً، وأظهرت مقاطع مصورة ليلة السبت-الأحد صاروخاً قادراً على إطلاق ذخائر أصغر حجماً في السماء. وبحسب ما نقله موقع واينت عن قيادة الجبهة الداخلية، فإن الصاروخ المذكور أطلق على تل أبيب يوم السبت أيضاً، وهو عبارة عن صاروخ يحمل مقذوفات أو قنابل أصغر ويتوزع، كنّا قد خبرناه سابقاً.
ورغم أن الصاروخ سبّب دماراً كبيراً في تل أبيب حين سقط في أحد الأحياء مخلفاً أضراراً في 40 مبنى بحسب ما ذكرته صحيفة هآرتس أمس، قالت الجبهة الداخلية بحسب واينت إن ضرره أقل مقارنة مع الصواريخ الكبيرة، مستدركة إن ذلك لا ينفي ضرورة توخي الحذر والتحصن. وشبّهت شظايا الصواريخ بأنها عبارة عن حافلات صغيرة تسقط من السماء.
ومع اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة على إيران أفاد الجيش الإسرائيلي بأن إيران قد تطلق صواريخ ذات قدرة على إطلاق قذائف أصغر، بينها صاروخا قادر وخرمشهر الباليستيان القادران على الوصول إلى إسرائيل وإطلاق هذا النوع من القذائف المتفجرة الأصغر حجماً.
وبحسب الموقع تتحرر المقذوفات المتفجرة (قنابل) من الصاروخ الكبير على ارتفاع سبعة كيلومترات فوق منطقة الهدف، وتتوزع على مساحة حوالي ثمانية كيلومترات لتسقط عشوائياً ومن دون تمييز أو دقة؛ فيما تزن كل واحدة بضعة كيلوغرامات تصل ما بين 2.5 و7 كيلوغرامات. وعلى الرغم من أن قنابل كهذه لا يمكنها اختراق الملاجئ المحصنة، إلا أن ضررها وفق الموقع يشابه ضرراً يتسبب به صاروخ قسام بسيط كالذي أطلقته حماس سابقاً من قطاع غزة.
/> أخبار التحديثات الحيةمقتل 9 إسرائيليين بسقوط صاروخ إيراني على ملجأ بمستوطنة غرب القدس
وطبقاً للموقع نفسه، لم تستخدم إيران بشكل واسع الصواريخ الباليستية ذات الرؤوس المتفرقة، عازياً السبب إلى الادعاء الإيراني بأن الهجمات المنفذة إلى الآن إنما توجه نحو أهداف عسكرية إسرائيلية فقط.
وفي الصدد، أشار الباحث في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، يهوشواع كليسكي، إلى
ارسال الخبر الى: