حرب إيران تسيطر على اجتماعات صندوق النقد الأسوأ لم يأت بعد
61 مشاهدة
سيطرت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على فعاليات ثاني أيام اجتماعات الربيع التي يعقدها كل من صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن مع سيناريوهات تحذر من ركود عالمي كما حذر الخبراء في عدة فعاليات من سيناريوهات أسوأ بحال طالت مدة الحرب بينما اعتذرت عدة دول من المنطقة عن المشاركة في الفعاليات وكشفت مصادر لـالعربي الجديد أن الدول المعتذرة شملت الكويت والعراق وسلطنة عمان بينما تغيبت إيران ورفضت المصادر التأكيد ما إذا كان القرار أميركيا بالمنع أو إيرانيا إضافة إلى ذلك منعت واشنطن ممثلي السلطة الفلسطينية من الحصول على تأشيرات لحضور الفعالية وهي المرة الثانية التي يحدث فيها ذلك خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب بعد المرة الأولى في أكتوبر تشرين الأول الماضي بحسب ما كشفته مصادر لـالعربي الجديد nbsp وذكر تيم غولد كبير اقتصاديي الطاقة في وكالة الطاقة الدولية خلال فعالية اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل الحرب إدارة الصدمات ورسم ملامح المستقبل الثلاثاء أن منتجي الطاقة في الخليج كانوا يضخون في الأسواق يوميا قبل الأوضاع الحالية 24 مليون برميل من النفط الخام ومشتقاته في شهر فبراير شباط الماضي بينما جرت خسارة 13 مليون برميل يوميا هذا الشهر ولفت إلى أن منتجي الخليج رغم الحرب نجحوا في ضخ 11 مليون برميل يوميا عبر طرق بديلة مثل خط الأنابيب في السعودية وخط الأنابيب إلى الفجيرة في الإمارات وقال كان يجري ضخ 20 مليون برميل من أصل 24 مليون برميل عبر مضيق هرمز وانخفضت الكمية إلى 11 مليون برميل يوميا وهذا يمثل خطرا كبيرا nbsp وفي ما يخص أزمة الغاز الطبيعي قال لا ننسى أيضا أن هناك أزمة غاز طبيعي في الوقت ذاته وبينما لدينا طرق بديلة للنفط لا يوجد الأمر نفسه بالنسبة للغاز لذا فإن كل شحنات الغاز الطبيعي المسال التي كانت تأتي عادة من قطر والإمارات إلى الأسواق محاصرة داخل مضيق هرمز nbsp مخاوف من طول أمد أزمة الطاقة وأضاف أن الشحنات التي جرى تحميلها قبل بدء الصراع بدأ آخرها في الوصول للجهات الخارجية مما يعني أنه سنشهد تأثيرات أشد خطورة بكثير في شهر إبريل نيسان مع انتهاء تدفق الشحنات nbsp بينما قارن بو لي نائب مدير عام صندوق النقد الدولي بين حرب روسيا على أوكرانيا والحرب الحالية في المنطقة مشيرا إلى أن الدول التي تواجه الأولى لديها مقدرة استثنائية على التكيف إضافة إلى التأثير بإنتاج الحبوب وملف الهجرة ولفت إلى أن حرب إيران لها تأثير كبير جدا ومتفاوت في المنطقة سواء للدول مصدرة النفط التي تتأثر بقطع الإنتاج والتصدير والدول المستوردة التي ستواجه ارتفاعا في أسعار الطاقة وتكاليف الاستيراد والتجارة والأوضاع المالية إضافة إلى تأثر الدول الأكثر ضعفا التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة والأسمدة بسبب ضعف الأمن الغذائي وأشار إلى تأثير عالمي كبير للأزمة الحالية في الشرق الأوسط وتقلبات هائلة في أسعار السلع والحبوب والطاقة وظروف المعيشة ودرجة عالية جدا من حالة عدم اليقين منوها بأن كل السيناريوهات الثلاثة لآفاق الاقتصاد العالمي تؤدي جميعها إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم التضخم بينما فسر مايك بايل المدير الإداري الأول ونائب رئيس مجموعة إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة بلاك روك عدم تأثر الولايات المتحدة بشكل كبير بتداعيات الحرب مشيرا إلى أن تقدير الشركة للتأثير العام لهذه الحرب على النمو العالمي يتراوح بين 20 إلى 30 نقطة أساس مع إمكانية الارتفاع ربما بنصف نقطة مئوية في أوروبا و30 40 نقطة أساس في آسيا مع اختلاف كبير بين جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا من جهة والصين من جهة أخرى وذكر بايل أن الولايات المتحدة تعد معزولة نسبيا عن صدمات الطاقة العالمية فعلى الرغم من ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود لكن سعر الغاز الطبيعي داخل الولايات المتحدة المصدر المهم للكهرباء لم يتأثر بالقدر نفسه وقال لذلك أعتقد أن الأسواق المالية وخاصة سوق الأسهم الأميركية ترى صدمة اقتصادية أقل حدة في الولايات المتحدة وهذا يفسر جزءا كبيرا من هذه المرونة nbsp