إيران تختبر في ردها جدية أمريكا بإنهاء الحرب لا تكرار للخداع والغدر
متابعات..|
أكّـدت ، اليوم، أن طهران سلّمت ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الرامي لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني الذي بدوره جزم بنقل الرد الإيراني بعد استلامه للجانب الأمريكي.
ويركِّزُ الردَّ الإيراني بشكل حصري على “المرحلة الأولى” من الخطة المكونة من ثلاث مراحل، مع التشديد على أن الأولويةََ القُصوى في الوقت الراهن هي الوقف الفوري والشامل لكافة العمليات العسكرية في المنطقة ورفع الحصار عن مضيق هرمز متوازيًا مع رفع كل العقوبات.
وتكشفُ وسائل إعلام إيرانية رسمية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الخطة الإيرانية المقترحة تحاشت الدخولَ في بقية المِلفات المطروحة ضمن المبادرة الأمريكية.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: إن الرد ينصّ على إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولا سيما لبنان وضمان أمن الملاحة.
وجاء الموقفُ الإيراني ليعيد ترتيبَ أولويات المبادرة الأمريكية التي كانت تقترح مسارًا تدريجيًّا يبدأ بوقف الحرب وفتح الممرات الملاحية ورفع العقوبات، وُصُـولًا إلى اتّفاق إقليمي شامل.
وتصرُّ طهران في ردها على حصر التفاوُض حَـاليًّا في المرحلة المتعلقة بإنهاء الحرب وتقديم ضمانات دولية ملزمة بعدم الاعتداء عليها، مع ربط الفتح التدريجي لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بالرفع الفعلي والكامل للعقوبات الاقتصادية، معلنةً في الوقت ذاته ترحيلَ ملفات شائكة مثل “البرنامج النووي” إلى مراحل تفاوضية لاحقة.
وتأجيل إيران لردها الذي كان مقرّرًا نهاية الأسبوع الماضي جاء نتيجةَ نقاشات داخلية مكثّـفة لضمان عدم الوقوع في فخ “الوعود الأمريكية”؛ حَيثُ تهدفُ طهران من خلال هذا الرد إلى اختبار جدية إدارة ترامب، خَاصَّة بعد فشل عملية فتح هرمز عُنوة وبالقوة وتصاعد الضغوط الشعبيّة في واشنطن؛ بسَببِ ارتفاع أسعار الوقود.
ارسال الخبر الى: