إيران تتأهب لحرب وسط هدوء محلي عقب احتجاجات دامية
تعيش إيران هدوءاً منذ نحو عشرة أيام عقب احتجاجات دامية، لا تزال تداعياتها مستمرة، من الجدل حول أعداد القتلى إلى تواصل حملات الاعتقال وقطع الإنترنت، رغم عودة الخدمة لبعض المؤسسات والشركات. ورغم تأكيد السلطات الإيرانية أنها ستعلن الحصيلة النهائية بعد انتهاء التحقيقات، ونفيها أرقاماً تحدثت عن سقوط 12 ألف قتيل، ذهبت منظمة حقوق إنسان إيرانية، مقرها النرويج، إلى تقديرات تفوق أعلى الأرقام المتداولة إعلامياً، مشيرة إلى سقوط 20 ألف قتيل.
وفي خضم توتر متواصل بين طهران وواشنطن، تبادل الجانبان تهديدات بحرب واسعة إذا ما تعرّض قادة أي منهما لعملية اغتيال. وجدد مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون، اليوم الأربعاء، تأكيد الجهوزية الكاملة للرد على أي هجوم أميركي. كما حاول المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن يعيد الملف النووي الإيراني إلى الواجهة بعدما همشتها الأحداث الساخنة الأخيرة، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، وملوّحاً بإعلان عدم التزام إيران بمعاهدة عدم الانتشار النووي إذا لم تُحل القضايا العالقة.
إيران تتأهب
وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، أن القوات المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية والمعنويات، لافتاً في حديث مع وكالة إيسنا الإيرانية الطلابية، إلى أن التهديدات الأميركية ليست جديدة وتمتد منذ 47 عاماً.
/> أخبار التحديثات الحيةترامب يتوعد إيران بأنها ستمحى من على وجه الأرض إذا نجحت في اغتياله
من جانبه، شدد وزير الخارجية، عباس عراقجي، على فشل السياسات الأميركية تجاه بلاده من العقوبات إلى العمل العسكري، محذراً من أن أي عدوان جديد سيقابل برد حاسم. وفي مقال في وول ستريت جورنال الأميركية، قال إن الاحتجاجات كانت سلمية، ثم تحولت إلى أعمال عنف بتدخل عناصر إرهابية داخلية وخارجية، معتبراً قطع الإنترنت ضرورياً للسيطرة على الأوضاع، ومشيراً إلى عودة الحياة الطبيعية في إيران.
وأدان عراقجي ما وصفه بتدخلات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسعيه لجر الولايات المتحدة إلى حرب تخدم إسرائيل، مؤكداً تفضيل إيران السلام واستعدادها لاتفاق عادل، وداعياً واشنطن إلى تغيير نهجها. کما قال وزير الخارجية
ارسال الخبر الى: