إيران تلوح بدور الحوثيين المقبل وتهدد بتعطيل باب المندب والبحر الأحمر

هددت إيران، بتعطيل مضيق باب المندب والبحر الأحمر، من خلال جماعة الحوثي، في حال مهاجمة جزيرة خارك الإيرانية، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات لمسؤول عسكري إيراني أكد خلالها، من أن انعدام الأمن في المضائق الأخرى، بما فيها مضيق باب المندب والبحر الأحمر، يُعدّ أحد الخيارات المتاحة أمام جبهة المقاومة، في حال مهاجمة جزيرة خارك.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر لم تكشف عن هويته قوله إنه «إذا نفّذت الولايات المتحدة تهديداتها بالعدوان العسكري على جزيرة خارك، فستواجه بلا شك ردّاً غير مسبوق مقارنةً بمفاجآت الأيام الـ21 الماضية».
ونبّه المصدر إلى أن «انعدام الأمن في المضائق الأخرى، بما فيها مضيق باب المندب والبحر الأحمر، يُعدّ أحد الخيارات المتاحة أمام جبهة المقاومة»، محذّراً من أن «الوضع بالنسبة إلى الأميركيين سيكون أكثر تعقيداً مما هو عليه اليوم».
ولفتت الوكالة إلى أن الأميركيين «يواجهون الآن معضلةً كبيرةً فيما يتعلق بمضيق هرمز ومنشآت النفط الإيرانية. فمن جهة، أعلنوا رسمياً اليوم رفع الحظر النفطي المفروض على إيران لأول مرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وذلك بهدف السيطرة على أسعار النفط العالمية. ومن جهة أخرى، يزعمون أنهم يريدون مهاجمة جزيرة خارك لحل أزمة النفط العالمية».
واعتبر المصدر أن «هاتين الاستراتيجيتين المعلنتين للولايات المتحدة متناقضتان تماماً»، موضحاً أنه «إذا هاجم الأميركيون جزيرة خارك، أولاً قد يتعطّل إنتاج النفط مؤقتاً، وثانياً ستُضرم إيران النار في جميع المنشآت في المنطقة، ما سيزيد الوضع تعقيداً على الأميركيين والمنطقة، وثالثاً لن يكون أمام الأميركيين أي سبيل لحماية خارك، وسيتكبدون خسائر غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية».
وفي وقت سابق، كشف قيادي بارز في جماعة الحوثي، عن اتخاذ جماعته قرار المشاركة في الحرب إلى جانب إيران، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وقال عضو ما يسمى المكتب السياسي في جماعة الحوثي محمد البخيتي في تصريحات لقناة الميادين، إن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتخذ، وأن جماعته تراقب تطورات الأوضاع وأن اليد على الزناد.
وأوضح القيادي البخيتي،
ارسال الخبر الى: