إيران الحرس الثوري يجند الأطفال سياق تاريخي مليء باستغلال القصر في الحروب
إيران: الحرس الثوري يجند الأطفال... سياق تاريخي مليء باستغلال القصر في الحروب
أطلق الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، حملة لتجنيد أطفال لا تتخطى أعمارهم 12 عاما، ضمن ما أطلق عليه خطة الدفاع عن الوطن. أثارت الخطوة، التي جاءت في خضم حرب أشعلتها الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/شباط، انتقادات منظمات حذّرت من أخطار مميتة تهدد حياة القُصر، مؤكدة على أن استغلالهم جريمة حرب. لكن لجوء الجمهورية الإسلامية لهذه الممارسات ليس وليد اللحظة، بل يأتي في سياق تاريخي متصل ومليء بتوظيف الأطفال لأغراض عسكرية في النزاعات.

نشرت السلطات مؤخرا ملصقات دعائية تروج بشكل علني لتجنيد الأطفال ضمن صفوف الحرس الثوري والوحدات العسكرية.
يظهر أحد الملصقات مراهقا بجوار عنصر من ، وهو يضع يده على قلبه ويحمل علم البلاد، التي تتعرض للاستهداف منذ أواخر فبراير/شباط الماضي.

وفق وكالة الأنباء الإيرانية () وموقع إيران واير () الناطقين بالفارسية، أعلن رحيم ندالي، نائب قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى، عبر التلفزيون الحكومي الخميس 26 مارس/آذار، رسميا عن خطة لتجنيد المواطنين الذين تخطوا سن 12 عاما فما فوق لكي يكونوا مقاتلين متطوعين وللدفاع عن الوطن.
تستهدف هذه الحملة الفتيان وأيضا الفتيات.
لعرض هذا المحتوى من Instagram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Instagram.
قبول أعدل اختياراتيفي التفاصيل، قالت وكالة آنا، إن من المرجح إشراك المجندين القُصر في عمليات استخباراتية، وكذلك للقيام بالتحقق من الهويات وإجراء الدوريات العملياتية، إلى جانب تنفيذ مهام لوجستية مثل تحضير الوجبات وتوزيع المواد الضرورية على المقاتلين.
في المقابل، حذرت عدة منظمات غير حكومية، من أن استخدام الأطفال في مثل هذه المهام الميدانية، بما فيها نشرهم على حواجز التفتيش الأمنية، في خضم الحرب الجارية، يعرض حياتهم لمخاطر مميتة.
مأساة الطفل
ارسال الخبر الى: